الجمعة 20 مايو 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد بانر alshoura ads

طفلة المعادي للنيابة: عمو شدني جوه العمارة.. وحاول يقلعني هدومي

موقع بصراحة الإخباري

داخل سرايا النيابة العامة، روت طفلة المعادي، تفاصيل تعرضها للتحرش ومحاولة هتك عرضها بمدخل أحد العقارات في نطاق ميدان الحرية بالمعادي، إذ استمع المحقق إلى أقوالها بعد الانتهاء من سماع أقوال محمد جودت المتهم بارتكاب الجريمة، التي جرت أحداثها يوم 9 مارس الجاري، وهزت تفاصيلها الرأي العام في مصر.

دخلت «طفلة المعادي» إلى غرفة التحقيق برفقة المحاميين محمد ثروت وعبد الرازق مصطفى، وعرفت نفسها بأنها تلميذة في الصف الثاني الابتدائي، وعمرها 6 سنوات، ونظرا لصغر سنها، بدأ المحقق في تبسيط الأسئلة بطريقة يسهل عليها فهمها، وتفاعلت معه الطفلة، وروت تفاصيل الواقعة بتلقائية.

اقرأ أيضا: أول اعترافات للمتحرش بطفلة المعادى: اديتها 5 جنيه.. والشيطان اللى خلاني أعمل كده

وقالت طفلة المعادي، في التحقيقات التي حصل موقع «بصراحة» على نصها الكامل: «وأنا ماشية في الشارع في المعادي ببيع مناديل، لقيت عمو راجل كبير وتخين ولابس نضارة وقالي تعالي ورايا، وأنا مشيت معاه لأنه راجل كبير، ودخلت معاه العمارة، وسلّم عليا وشدني وحط إيده عليا وحضني، وكان عايز يقلعني هدومي، بس أنا عرفت أجري منه، ومشيت لما الست خرجت من الشقة»، موضحة أن الواقعة كانت قبل غروب شمس.

اقرأ أيضا: انفراد| «بصراحة» ينشر 5 صور جديدة للحظة القبض على المتحرش بطفلة المعادي

وكشفت المجني عليها، أنها تبيع مناديل في منطقة المعادي، وأنها كانت بمفردها وقت الواقعة، إذ قالت: «كنت ببيع مناديل وعمو شدني من إيدي ودخلني العمارة»، مشيرة إلى أنه لم يدر أي حوار مطول بينهم: «هو قالي تعالي ورايا بس.. وأنا سمعت كلامه»، مؤكدة أنه لم يعطها أي مبالغ مالية أو منقولات.

وشرحت طفلة المعادي، أوصاف المتهم بهتك عرضها، موضحة أنه كان يرتدي نفس الملابس التي ظهرت في الفيديو، وأنه «كان تخين وطويل ولابس نضارة، وفضل ماشي لغاية ما دخل عمارة، وأنا مشيت وراه عشان هو راجل كبير، وسمعت كلامه»، مضيفة أن المتهم دخل العقار أولا، ثم دخلت هي خلفه.

وردا على استفسار النيابة عن مدى ملامسة المتهم محمد جودت، لمواضع حساسة في جسدها، قالت طفلة المعادي: «هو شدني من إيديا وحط إيده على جسمي، وجريت لما الست فتحت»، مؤكدة أنه لم يخلع ملابسه، وحاول تجريدها من ملابسها بعد دخولها إلى العقار، لكنه لم يتمكن، متابعة: «عشان الست اللي خرجت من الشقة، وبعدها أنا جريت على طول».

وقدرت طفلة المعادي، أن الفترة التي استغرقها المتهم في التعدي عليها بنحو دقيقة، مشيرة إلى أنه لم تقم بالاستغاثة أو طلب المساعدة أثناء تعديه عليها، قائلة: «أنا سبته وجريت لما الست خرجت من الشقة.. خرجت من العمارة، ورحت لأبويا عشان هو بيمسح عربيات»، مؤكدة أنها لم تخبره بما حدث.

اقرأ أيضا: المتحرش بطفلة المعادي: هتكت عرضها في 10 ثواني.. وكان هدفي ألمس جسمها

وأوضحت الطفلة المجني عليها، أنها تعيش مع أبيها وأمها وأخواتها الخمسة، وأن والدها على علم بطبيعة عملها، قائلة: «أبويا بيشتري مناديل ويديهالي أبيعها أنا وإخواتي وبدي الفلوس لأبويا.. وهو بيمسح عربيات في المعادي».

وأثبت المحقق ملحوظة، وهي قيامه بتشغل الفيديو الخاص بالواقعة، وعرضه على الطفلة المجني عليها، وسألها عن علاقتها بالمقطع المرئي، فردت: «ده لما كنت مع عمو في العمارة وكان بيحاول يعتدي عليا»، مؤكدة أنها يمكنها التعرف عليه. واستدعى محقق النيابة المتهم محمد جودت إلى داخل غرفة التحقيق، وبعرضه على الطفلة المجني عليها، أشارت بيدها اليمنى صوبه، وقررت أنه مرتكب الواقعة.

وواجه محقق النيابة، الطفلة المجني عليها، بما أقره المتهم فى التحقيقات، وزعمه أنها استوقفته سائلة إياه منحها مبلغ من المال، فاستجاب لها، ثم قامت بضربه في منطقة ما بجسمه، وفوجئ بها تسير خلفه، ثم دخل إلى العقار محل الواقعة، ودخلت خلفه دون أن يأمرها، فردت الطفلة: «لا.. هو قالي تعالي ورايا لغاية ما دخلت العمارة وراه».

اقرأ أيضا: خاص | موقع بصراحة داخل منزل طفلة المعادي.. جدران متصدعة وأسقف خشبية.. وشخابيط بريئة على الحوائط.. أسرة بسيطة ضحية لنفس شيطانية

 

وأمر المستشار النائب العام»، بإحالة المتهم بخطف طفلة المعادي، للمحاكمة الجنائية، حيث تحيّل لاستدراجها إلى عقارٍ، قاصدًا إبعادها عن أعين الرقباء، فاستجابت إليه، واقترنت تلك الجناية بجناية أخرى، هي أنه في ذات الزمان، والمكان هتك عرض الطفلة بالقوة، باستطالته مواطن العفة من جسدها.

وأقامت «النيابة العامة»، الدليل على المتهم بشهادة 4 شهود، وأقوال الطفلة المجني عليها، وما ثبت من إجراء المقارنة الفنية، والمضاهاة بين صورة المتهم، ومثيلتها المنسوبة إليه الظاهرة بمقطع تصوير الواقعة، وما تبين من التصوير، وتعرف شاهدتين والطفلة المجني عليها على المتهم حال عرضه عليهن عرضًا قانونيًّا.

Go to top of page