رحلة كفاح انتهت بالمأساة..بائعة الشاي وفتاة الشروق من مواجهة الحياة إلى مصرعهما في نهاية مأساوية
لم تكن هدير وسمر تحلمان سوى بحياة مستقرة ومصدر رزق يساعدهما على مواجهة متطلبات الحياة، لكن رحلة الكفاح اليومية انتهت بنهاية مأساوية، بعدما رحلتا في حادثين مؤلمين أثناء سعيهما وراء لقمة العيش.
كانت هدير، البالغة من العمر 24 عامًا، فتاة بسيطة تعتمد على العمل اليومي لتوفير احتياجاتها، حيث كانت تقف بجوار عربة الشاي والقهوة الخاصة بها، في محاولة لكسب رزقها بالحلال. إلا أن حياتها انتهت في لحظات بعدما اصطدمت بها سيارة تقودها فتاة قاصر، لتتحول رحلة العمل إلى مأساة فقدت معها أسرتها ابنتها.
أما سمر، البالغة من العمر 38 عامًا، فكانت تخوض رحلة كفاح مشابهة، حيث كانت تبحث عن أجر يومي يساعدها على تحمل أعباء الحياة. ولقيت سمر مصرعها بعدما صدمتها سيارة مجهولة أثناء عبورها الطريق في مدينة الشروق.
لم تكن سمر تحمل معها سوى حصيلة يوم عملها التي لم تتجاوز 500 جنيه، مبلغ بسيط جمعته بعد ساعات من السعي والتعب، قبل أن تنتهي رحلتها بشكل مأساوي وتترك خلفها قصة إنسانية مؤثرة.
وتكشف قصة هدير وسمر عن معاناة الكثير من الباحثين عن الرزق اليومي، الذين يواجهون صعوبات الحياة بالعمل والصبر، لكن قد تصادفهم لحظات قاسية تغير مسار حياتهم بشكل مفاجئ.
رحلت هدير وسمر، لكن قصتهما تبقى شاهدة على كفاح سيدتين خرجتا بحثًا عن مصدر دخل بسيط، وانتهت رحلتهما من العمل اليومي إلى مثواهما الأخير في مشهد مؤلم أثار مشاعر الكثيرين.


جوجل نيوز
واتس اب