فيروس إيبولا يعود للواجهة.. أعراض خطيرة وتحذيرات من تفشي جديد
عاد فيروس إيبولا إلى دائرة الاهتمام العالمي بعد إعلان منظمة الصحة العالمية تسجيل تفشٍ جديد في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما أثار مخاوف من احتمالية اتساع نطاق انتشار المرض، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية.
ما هو فيروس إيبولا؟
يعد فيروس إيبولا أحد أخطر الفيروسات المعروفة عالميًا، وينتمي إلى عائلة فيروسات تنتشر بشكل أساسي في القارة الإفريقية. وينتقل إلى الإنسان في البداية عبر الحيوانات البرية مثل الخفافيش والقردة، ثم ينتشر بين البشر من خلال الاتصال المباشر بسوائل الجسم أو الأدوات الملوثة.
وعلى عكس فيروسات الجهاز التنفسي مثل كوفيد-19، لا ينتقل إيبولا عبر الهواء، بل يعتمد على التلامس المباشر، ما يجعل انتشاره أكثر ارتباطًا بالمخالطة القريبة داخل الأسر أو أثناء رعاية المرضى.
أعراض فيروس إيبولا
تبدأ أعراض المرض بشكل مفاجئ وتشمل في المراحل الأولى: ارتفاع درجة الحرارة (الحمى)، الإرهاق الشديد، الصداع وآلام العضلات، التهاب الحلق، ومع تطور الحالة، قد تظهر أعراض أشد خطورة مثل القيء والإسهال، وقد تصل في بعض الحالات إلى نزيف داخلي أو خارجي.
هل يتحول إيبولا إلى جائحة؟
أكدت منظمة الصحة العالمية أن الوضع الحالي لا يرقى إلى إعلان جائحة عالمية، إلا أنها حذرت من ارتفاع خطر الانتشار المحلي والإقليمي، خاصة في ظل الظروف الصحية المعقدة داخل الكونغو وكثافة التنقل عبر الحدود، مما يرفع احتمالات انتقال العدوى إلى دول مجاورة.
طرق الوقاية من إيبولا
تشمل أبرز إجراءات الوقاية:
-تجنب ملامسة الدم أو الأدوات الملوثة.
-غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون أو استخدام المطهرات.
-الابتعاد عن المصابين أو المشتبه في إصابتهم.
-تجنب التعامل مع الحيوانات البرية أو سوائلها.
-الحصول على اللقاح للفئات الأكثر عرضة في مناطق الانتشار.
-مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض مشتبه بها.
توصيات صحية
شددت الجهات الصحية على ضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية خاصة للمسافرين إلى المناطق المتأثرة، مع متابعة المستجدات الوبائية أولًا بأول، لضمان الحد من أي انتشار محتمل والسيطرة على المرض مبكرًا.


جوجل نيوز
واتس اب