رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

وفاة العشرات في الكونغو وأوغندا.. «الصحة العالمية» ترفع حالة التأهب خوفًا من انتشار الفيروس عبر الحدود

فيروس
فيروس

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، على خلفية تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، وسط مخاوف متزايدة من انتقال العدوى إلى دول مجاورة.

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن تفشي مرض الإيبولا الناجم عن فيروس “بونديبوجيو” يمثل حالة طوارئ صحية عامة دولية، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يرقى حتى الآن إلى مستوى الجائحة العالمية.

 انتشار الفيروس

وأوضحت المنظمة أن الهدف من إعلان الطوارئ يتمثل في وضع الدول المحيطة في حالة تأهب قصوى، إلى جانب حشد الدعم الدولي لاحتواء انتشار الفيروس والسيطرة على بؤر العدوى.

وكشفت البيانات الرسمية عن تسجيل 8 حالات مؤكدة معمليًا، و246 حالة مشتبه بها، إلى جانب 80 حالة وفاة مشتبه بها داخل مقاطعة إيتوري شمال شرقي الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة حدودية مع أوغندا وجنوب السودان.

مخاوف من انتقال العدوى 

كما أعلنت المنظمة تسجيل حالتين مؤكدتين في العاصمة الأوغندية كمبالا، بينهما حالة وفاة، خلال أقل من 24 ساعة، لشخصين قادمين من الكونغو الديمقراطية، ما أثار مخاوف من انتقال العدوى عبر حركة السفر والتنقل بين البلدين.

ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم أو الملامسة الجسدية للمصابين، وقد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل الطبي السريع.

النزيف غير المبرر في الحالات المتقدمة

وتبدأ أعراض الإصابة عادة خلال فترة تتراوح بين يومين و21 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل الحمى الشديدة، وآلام الجسم، والإرهاق، قبل أن تتطور إلى القيء والإسهال والنزيف غير المبرر في الحالات المتقدمة.

ويأتي التفشي الجديد بعد أشهر من آخر موجة إصابات شهدتها الكونغو الديمقراطية في سبتمبر الماضي، والتي أسفرت عن وفاة 45 شخصًا، ضمن سلسلة تفشيات متكررة للمرض منذ عام 1976.

          
تم نسخ الرابط