رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

توماس واريك: نهاية أزمة إيران قد تتأخر إلى ما بعد انتخابات نوفمبر

أزمة إيران
أزمة إيران

قال توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي والمسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتمد على الضغط الاقتصادي على إيران في محاولة لدفعها إلى العودة لطاولة المفاوضات، بالتزامن مع استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز والملف النووي الإيراني.

وأوضح واريك، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش في برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استراتيجية ترامب تستهدف، وفق تقديره، التوصل إلى اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن الدولية، قبل الانتقال إلى مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أن المسار المطروح قد يتضمن لاحقًا بحث رفع تجميد بعض الأصول الإيرانية وتخفيف العقوبات، في إطار أي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران.

واريك: المواجهة مع إيران تتجه نحو الاقتصاد


وأشار الباحث الأمريكي إلى أن طبيعة المواجهة الحالية أصبحت تعتمد على الأدوات الاقتصادية بصورة أكبر من العمليات العسكرية المباشرة، لافتًا إلى أن هذا الوضع يسمح باستمرار خروج كميات من النفط عبر مضيق هرمز.

وذكر أن الولايات المتحدة أعلنت، عبر قواتها البحرية، مرافقتها لأكثر من مليار برميل من النفط عبر المضيق، لكنه أوضح أن طريقة احتساب هذه الكمية ليست واضحة بشكل كامل.

بزشكيان: إيران لن تتخلى عن حقها النووي


وتأتي تصريحات واريك بالتزامن مع تأكيد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تتخلى عن حقها في الاستخدام النووي السلمي، ولن تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.

ومن المتوقع أن تعكس تصريحات بزشكيان في الأمم المتحدة الموقف الإيراني من المفاوضات والملف النووي، في وقت يسعى فيه كل من واشنطن وطهران إلى تعزيز مواقفهما التفاوضية.

ورأى واريك أن التوصل إلى نهاية واضحة للأزمة قد يستغرق وقتًا، مشيرًا إلى أن المسار الحالي قد يمتد إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر، وربما لعدة أشهر أخرى.

وتبقى تطورات مضيق هرمز، والعقوبات الأمريكية على إيران، والبرنامج النووي الإيراني من أبرز الملفات التي قد تحدد مسار العلاقة بين واشنطن وطهران خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط