رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

باحث سياسي: الحروب أداة لتحقيق أهداف.. وسوء التقدير قد يحولها لصراعات مفتوحة

ايران وامريكا
ايران وامريكا

أكد الدكتور بشير عبد الفتاح، الكاتب والباحث السياسي، أن الحروب لا تندلع لذاتها، وإنما تُستخدم كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية محددة، محذرًا من أن سوء التقدير والحسابات الخاطئة قد يدفعان الصراعات إلى مسارات مفتوحة يصعب حسمها عسكريًا أو تسويتها سياسيًا.

أخطاء في تقدير التداعيات

وأوضح عبد الفتاح، خلال استضافته ببرنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أن العديد من الصراعات الحالية تعكس أخطاء واضحة في تقدير تداعيات الحروب ونتائجها، رغم امتلاك أطرافها قدرات عسكرية ضخمة ووسائل تدمير واسعة.

الحسابات الخاطئة تطيل الصراع

وأشار إلى أن الحروب غالبًا ما تبدأ بين أطراف تسعى لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية محددة، لكن مسارها قد يتغير سريعًا بفعل الحسابات الخاطئة والتطورات الميدانية المتلاحقة.

توسع المواجهات وتعدد الأطراف

وأضاف أن اتساع نطاق المواجهات قد يؤدي إلى دخول أطراف جديدة وفتح جبهات إضافية، ما يحول الحرب من صراع محدود إلى مواجهة متعددة الأطراف والساحات.

وأكد أن هذا التوسع يسهم في إطالة أمد الحروب، ويجعل الوصول إلى نهاية واضحة أكثر صعوبة، سواء عبر الحسم العسكري أو من خلال التفاوض.

القوة العسكرية ليست حاسمة

وشدد عبد الفتاح على أن امتلاك قوة عسكرية كبيرة لا يضمن تحقيق أهداف الحرب أو إنهاءها في الوقت المخطط له، موضحًا أن نتائج الصراعات تتأثر بعوامل سياسية واستراتيجية تتجاوز ميزان القوة العسكرية.

مخاطر سوء التقدير

واختتم بأن سوء قراءة ردود أفعال الخصوم وتقدير تداعيات القرارات العسكرية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويدفع الأطراف نحو دوامة تصعيد يصعب الخروج منها، لتتحول الحرب في النهاية إلى صراع مفتوح يبحث الجميع خلاله عن مخرج سياسي.

تم نسخ الرابط