رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

حياة أسهل لأطفال السكري..

الصحة تدشن مبادرة لرعاية أطفال السكري والتوسع في خدمات المتابعة حتى 2027

وزير الصحة والسكان
وزير الصحة والسكان

دشن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اليوم الإثنين، مبادرة رئيس الجمهورية لرعاية أطفال السكري، ضمن حزمة المبادرات الرئاسية للصحة العامة تحت شعار 100 مليون صحة، وذلك بهدف تحسين جودة الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول وتخفيف الأعباء الصحية والنفسية عنهم وأسرهم.

وأكد وزير الصحة أن المبادرة تأتي بدعم مباشر من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بالقطاع الصحي والمبادرات الرئاسية، مشيرًا إلى أن توجيهات القيادة السياسية أسهمت في توفير جميع الإمكانات اللازمة لضمان استدامة الخدمات المقدمة للأطفال المستفيدين.

توفير رعاية صحية متكاملة لأطفال السكري

وأوضح عبدالغفار أن نحو 55 ألف طفل في مصر، من عمر الميلاد وحتى 18 عامًا، يعانون من مرض السكري من النوع الأول، وهو ما يجعل توفير رعاية متكاملة لهم أولوية صحية، لافتًا إلى أن المبادرة تعتمد على استخدام أجهزة المراقبة المستمرة لمستوى السكر في الدم، والتي توفر للأطفال متابعة دقيقة لحالتهم الصحية، وتجنبهم أكثر من 3650 وخزة سنويًا، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ويمنحهم فرصة للعيش بصورة أكثر طبيعية.

منظومة صحية متكاملة

وأشار الوزير إلى أن المبادرة لا تقتصر على توفير الأجهزة الطبية فقط، وإنما تشمل منظومة متكاملة تضم تدريب الأسر على استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتقديم التثقيف الصحي، والمتابعة الدورية للأطفال، بالتعاون مع اللجنة العلمية للمبادرة ومنظمة الصحة العالمية، مؤكدًا أن النتائج الأولية أظهرت تحسنًا ملحوظًا في المؤشرات الصحية للأطفال المستفيدين.

 تعزيز رعاية أطفال السكري

من جانبه، أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن المبادرة تمثل خطوة مهمة في تعزيز رعاية الأطفال المصابين بالسكري، مشددًا على أن المرض يتطلب منظومة مستدامة للرعاية والمتابعة مدى الحياة، وأن التعاون بين الشركاء يعزز فرص نجاح المبادرة وتحقيق أهدافها.

انخفاض معدل زيارات الطوارئ

واستعرضت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات، النتائج الأولية للمبادرة، موضحة أنه تم تسجيل 143 طفلًا حتى الآن، من بينهم 47 طفلًا أكملوا فترة متابعة استمرت ثلاثة أشهر، وأسفرت النتائج عن انخفاض معدل زيارات الطوارئ من 1.11 إلى 0.08 زيارة لكل طفل سنويًا، وتراجع معدل دخول المستشفيات من 0.70 إلى 0.08 حالة، مع خطة للتوسع التدريجي لتشمل المبادرة 8 مراكز متخصصة على مستوى الجمهورية بحلول نهاية عام 2027.

دعم الاستثمار في صحة الأطفال

وشهدت الفعالية إشادة واسعة من شركاء المبادرة، حيث أكد ممثلو البنك المركزي المصري، والبنك التجاري الدولي، والبنك الأهلي المصري، والمصرف المتحد، أن دعم المبادرة يعكس التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والمجتمع المدني، ويجسد الالتزام بالاستثمار في صحة الأطفال باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط