مصر تستهدف إنتاج 1.5 مليون طن من الهيدروجين الأخضر وإعادة تشغيل 60% من المصانع المتعثرة
تسعى مصر إلى تعزيز مكانتها في سوق الطاقة النظيفة وزيادة قدراتها الإنتاجية، من خلال التوسع في مشروعات الهيدروجين الأخضر وإعادة تشغيل المصانع المتعثرة، بالتزامن مع تحركات حكومية لتعميق التصنيع المحلي وجذب استثمارات جديدة.
واستعرضت د.رينال عويضة، خلال برنامج «نبض الاقتصاد» المذاع عبر قناة أزهري، أبرز التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية، وفي مقدمتها خطط مصر للطاقة والصناعة، إلى جانب مستجدات أسواق الغذاء والطاقة والمعادن.
الهيدروجين الأخضر.. ميزة تنافسية لمصر
تراهن مصر على مواردها من الطاقة الشمسية والرياح وموقعها الجغرافي لتعزيز حضورها في سوق الهيدروجين الأخضر، وسط توقعات ببدء مرحلة أوسع لتنفيذ المشروعات خلال 2028.
وتبلغ تكلفة إنتاج الكيلوجرام الواحد من الهيدروجين الأخضر في مصر نحو 3.7 دولار، مقارنة بـ7 دولارات في الولايات المتحدة، فيما تستهدف الدولة إنتاج 1.5 مليون طن بحلول 2032، والاستحواذ على حصة تتراوح بين 5% و8% من السوق العالمية بحلول 2040.
إعادة تشغيل المصانع المتعثرة
وفي الملف الصناعي، تستهدف الحكومة إعادة تشغيل 60% من المصانع المتعثرة ماليًا وفنيًا خلال عامي 2027 و2028، مع إطلاق حزمة حوافز جديدة خلال الربع الأول من 2027 يستفيد منها نحو 6 آلاف مصنع.
كما تتضمن الخطة تمويل 500 مشروع صناعي للشباب بالتعاون مع صندوق تحيا مصر، فيما سجلت نحو 90 منشأة بياناتها على المنظومة الرقمية لحصر المصانع المتعثرة، وتدرس الوزارة أوضاع 51 مصنعًا آخر.
قفزة في واردات القمح
وفي قطاع الغذاء، ارتفعت واردات مصر من القمح الروسي والأوكراني إلى 710 آلاف طن خلال أكتوبر، مقابل 390 ألف طن في سبتمبر، بزيادة 82%، مدفوعة بارتفاع الشحنات الروسية إلى 450 ألف طن. كما صعد إجمالي واردات القمح إلى 900 ألف طن خلال أكتوبر، مقابل 400 ألف طن في الشهر السابق.
تطورات أسواق الطاقة والاستثمار
وعربيًا، حققت طيران الإمارات أرباحًا قبل الضرائب بقيمة 3.7 مليار درهم خلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، رغم تراجع الإيرادات وصافي الأرباح، بينما ارتفعت إيرادات الشحن الجوي بنسبة 52%.
وفي إسبانيا، بدأت «مصدر» الإماراتية وشركة «إنديزا» الألمانية تنفيذ 3 مشروعات لتخزين الطاقة بالبطاريات باستثمارات 103.6 مليون درهم، على أن تدخل الخدمة بنهاية 2027.
أما تركيا، فتستهدف رفع قدرات الطاقة الشمسية والرياح إلى 120 جيجاوات بحلول 2035، رغم استمرار الفحم مصدرًا رئيسيًا لتوليد الكهرباء.
الفائدة والذهب والنفط
وعالميًا، تزايدت التوقعات بشأن رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة إلى 4% لمواجهة الضغوط التضخمية. وفي أسواق المعادن، ارتفع الذهب إلى نحو 4139 دولارًا للأوقية، وتجاوزت الفضة 53 دولارًا، بينما استقرت أسعار النفط بعد موجة هبوط حادة، ليسجل خام برنت نحو 95.13 دولار للبرميل.
وتعكس هذه التطورات أهمية تعزيز الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الطاقة، في وقت تفرض فيه التقلبات العالمية تحديات إضافية على الاقتصادات والأسواق.
جوجل نيوز
واتس اب