رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

عمرو أديب: الأسعار حسمت الانتخابات الأمريكية.. وتغريدة عن الذكاء الاصطناعي هزت البورصة

عمرو أديب
عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب أن الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار كانا العامل الأبرز في تحديد اتجاهات الناخبين خلال الانتخابات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الناخب الأمريكي انشغل بتكاليف المعيشة وأسعار السلع الأساسية أكثر من الشعارات والوعود السياسية، وهو ما انعكس على نتائج الانتخابات وأدى إلى خسائر للحزب الجمهوري.

وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، أن الأوضاع الاقتصادية لم تكن مجرد ملف ضمن ملفات الحملة الانتخابية، بل مثلت القضية الأكثر تأثيرًا في اختيارات المواطنين، في ظل معاناتهم من ارتفاع تكاليف المعيشة.

 تغريدة عن الذكاء الاصطناعي تهز البورصة الأمريكية

وأشار أديب إلى تأثير التصريحات السياسية على الأسواق المالية، مستشهدًا بتغريدة لإحدى النائبات الديمقراطيات تحدثت فيها عن توجه الحزب نحو تقليص نشاط الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة، باعتباره مجالًا ينطوي على مخاطر ويتطلب إنفاقًا كبيرًا.

وقال إن التغريدة أعقبها تراجع حاد في البورصة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الأسواق تتعامل بحساسية كبيرة مع التصريحات المتعلقة بالقطاعات الاقتصادية والاستثمارات، وأن أي توجه سياسي قد ينعكس سريعًا على حركة الأموال والأسهم.

 أسعار البنزين والسلع تحسم اختيارات الناخبين

وشدد أديب على أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية وتكاليف المعيشة كان له تأثير مباشر في موقف الناخب الأمريكي، موضحًا أن المواطن يهتم بما يتبقى في جيبه، وبأسعار البنزين والبيض واللبن والخبز، أكثر من اهتمامه بحجم الإنفاق على الحملات الانتخابية أو عدد المؤثرين المشاركين فيها.

وأضاف أن الجمهوريين تحملوا كلفة سياسية كبيرة نتيجة الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، معتبرًا أن الناخبين حاسبوا الحزب على مستوى معيشتهم، وأن الوعود المتعلقة بتحسين الاقتصاد لم تكن كافية لتغيير موقفهم.

 وعود بوقف المساعدات لإسرائيل وتهدئة الإنفاق العسكري

ولفت أديب إلى أن الخطاب الانتخابي تضمن محاولات لطمأنة الناخبين بشأن الإنفاق الأمريكي، من بينها التعهد بوقف المساعدات المقدمة لإسرائيل، إلى جانب الحديث عن تقليل الإنفاق العسكري وتجنب الحروب.

واعتبر أن هذه الوعود عكست إدراكًا لأهمية توجيه الأموال إلى الداخل الأمريكي بدلًا من إنفاقها على الصراعات الخارجية، لكنها جاءت متأخرة في ظل معاناة المواطنين من الضغوط الاقتصادية.

تكشف تصريحات عمرو أديب عن مركزية الملف الاقتصادي في حسابات الناخب الأمريكي، إذ تظل القدرة الشرائية وتكاليف المعيشة من أكثر العوامل تأثيرًا في تقييم أداء الحكومات والأحزاب، كما توضح أن الأسواق المالية تتفاعل سريعًا مع الإشارات السياسية المتعلقة بالقطاعات الاستثمارية، وهو ما يجعل التصريحات الانتخابية ذات تأثير يتجاوز صناديق الاقتراع إلى حركة الاقتصاد والأسهم.


 

تم نسخ الرابط