رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

نور عيني مات بعد العملية.. انهيار والدة يوسف صاحب الـ15 عامًا تكشف تفاصيل الواقعة بقنا

انهيار والدة يوسف
انهيار والدة يوسف

خيّم الحزن على أسرة يوسف أحمد عبدالعزيز مصطفى، البالغ من العمر 15 عامًا، بمحافظة قنا، عقب وفاته داخل أحد المستشفيات الخاصة بمركز قفط، بعد توجهه لإجراء عملية استئصال الزائدة الدودية، في واقعة أثارت تساؤلات الأسرة بشأن ما حدث داخل غرفة العمليات وخلال الساعات التالية للجراحة.

من عملية الزائدة لـ الوفاة

وقالت والدة يوسف إن نجلها كان يعاني من آلام، فتوجهت به إلى طبيب باطنة، الذي طلب إجراء أشعة للاشتباه في إصابته بالتهاب الزائدة الدودية، ووجّهها إلى أحد الأطباء بمستشفى الإسراء لإجراء الفحوصات اللازمة.

وأضافت الأم أن نتائج الأشعة أكدت وجود مشكلة بالزائدة الدودية، وأن الطبيب أوصى بإجراء عملية جراحية، قبل أن تتوجه إلى طبيب جراح بالمستشفى نفسه، الذي طلب إجراء التحاليل اللازمة قبل الجراحة، وأوضحت أنها أبلغت الطبيب بأن نجلها يعاني من حساسية مزمنة منذ الصغر، وقدمت له كيس العلاج الخاص به، مؤكدة أنها نبهته إلى ضرورة مراعاة حالته الصحية، وأبدت استعدادها لدخول غرفة العمليات معه إذا سمحت الإجراءات بذلك.

وأشارت إلى أن نتائج التحاليل أظهرت وجود مشكلة تتعلق بنسبة الأنيميا، وأن الفريق الطبي طلب توفير كيس دم، وهو ما استجابت له الأسرة، قبل دخول يوسف إلى غرفة العمليات.

وتابعت الأم أنها فوجئت بسماع أصوات مرتفعة من داخل غرفة العمليات، وادعت أنها سمعت طبيب التخدير يتحدث مع نجلها بطريقة غير لائقة، كما شاهدته يضربه على ظهره، مشيرة إلى أنها شعرت بالقلق الشديد مما يحدث داخل الغرفة، وأضافت أنها لاحظت دخول وخروج عدد من العاملين إلى غرفة العمليات، فضلًا عن دخول طبيب آخر برفقة أحد المرافقين، الأمر الذي زاد من مخاوفها على حالة نجلها، خاصة مع عدم معرفتها بما يجري داخل الغرفة.

وبحسب الأم، خرج الطبيب الجراح بعد ذلك وأبلغها بنجاح العملية، وأن يوسف حصل على تخدير كلي، وعندما سألته عن كيس الدم، أخبرها بأنه لم يتم إعطاؤه له في ذلك الوقت بسبب ارتفاع درجة حرارته، وهو ما أثار استغرابها، لتؤكد أنها تلقت ردًا حادًا من الطبيب عندما استفسرت عن الأمر.

ولفتت إلى أن نجلها خرج بعد ذلك على سرير متحرك، دون أن يكون قد استعاد وعيه، وعندما سألت عن عدم دخوله مرحلة الإفاقة، قيل لها إن ذلك يرجع إلى حصوله على تخدير كلي، وأكدت الأم أنها سألت طبيب التخدير عن سبب عدم إفاقة نجلها، فأخبرها بأنه سيفيق، وطلب منها إحضار زجاجة مياه، ثم حاول إعطاءه المياه رغم عدم استعادته وعيه، بحسب قولها، مشيرة إلى أن المياه كانت تسقط على صدره دون أن يتمكن من بلعها.

واستكملت الأم قائلة إن يوسف ظل على هذه الحالة نحو 8 ساعات دون أن يستعيد وعيه، وإنها طلبت نقله إلى مركز متخصص للإفاقة، إلا أن طلبها قوبل بالرفض، وظلت تستغيث بالأطباء وتطالبهم بإنقاذ نجلها، حتى علمت بوفاته.

وتطالب أسرة يوسف بكشف ملابسات الوفاة، وفحص الإجراءات الطبية التي اتُخذت قبل العملية وأثناءها وبعدها، وبيان أسباب عدم استعادة الطالب وعيه طوال الساعات التي أعقبت الجراحة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حال ثبوت أي مخالفة أو إهمال.
 

تم نسخ الرابط