رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

إسماعيل تركي: المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران تقترب.. والضربة الأمريكية قد تحدث بنهاية نوفمبر أو ديسمبر

منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة من الترقب والحذر الشديدين في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة من الترقب والحذر الشديدين في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة من الترقب والحذر الشديدين في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودبلوماسية مكثفة لمنع تجدد المواجهة العسكرية.

وأضاف تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة Extra News، أن نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة قد تؤثر في حسابات الرئيس دونالد ترامب بشأن التعامل مع إيران، موضحًا أن الإدارة الأمريكية أمام مسارين، الأول استئناف العمليات العسكرية، والثاني العودة إلى المفاوضات من خلال الوساطة القطرية.

وأشار إلى أن فرص نجاح المسار التفاوضي تبدو محدودة، في ظل تمسك إيران بمواقفها واعتقادها بأنها حققت مكاسب من خلال صمودها أمام الضربات السابقة، لافتًا إلى أن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة يعكس جدية الاستعداد لاحتمالات التصعيد.

 تحذيرات من استهداف البنية التحتية ومراكز البيانات بالخليج

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن أي عملية عسكرية أمريكية جديدة ضد إيران قد تقابل برد إيراني لا يقتصر على القواعد الأمريكية، وإنما قد يمتد إلى مراكز البيانات والمنشآت التكنولوجية والبنية التحتية وكابلات الاتصالات في دول الخليج.

وحذر من أن استهداف هذه المنشآت قد يمثل تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهة، بما قد يؤدي إلى تعطيل قطاعات حيوية وإصابة بعض الدول بحالة من الشلل، فضلًا عن تداعيات اقتصادية عالمية نتيجة اضطراب إمدادات النفط والطاقة وارتفاع أسعار البترول.

 نهاية نوفمبر أو ديسمبر.. موعد محتمل لتجدد المواجهة

ولفت تركي إلى أن الولايات المتحدة قد لا تتعجل اتخاذ قرار عسكري، في ظل استمرار عمليات الحشد والاستعداد العسكري، مشيرًا إلى تحركات حاملات الطائرات والقوات الأمريكية باتجاه المنطقة.

ورجح أن تمنح واشنطن نفسها وقتًا لاستكمال الاستعدادات العسكرية، متوقعًا أن تتجه الإدارة الأمريكية إلى تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران، سواء كانت محدودة أو شاملة، بنهاية نوفمبر أو خلال ديسمبر المقبل، إذا لم تُبدِ طهران مرونة حقيقية في المفاوضات.

وأكد أن دول المنطقة تكثف تحركاتها الدبلوماسية لمنح فرص أكبر للتهدئة والحلول السياسية، محذرًا من أن تداعيات تجدد الحرب لن تقتصر على أطراف الصراع، بل ستمتد إلى الاقتصاد الدولي وأمن الطاقة والبنية التحتية الرقمية.

تكشف تصريحات أستاذ العلوم السياسية عن اتساع نطاق المخاطر المرتبطة بأي مواجهة أمريكية إيرانية جديدة، إذ لم تعد التهديدات مقتصرة على المنشآت العسكرية أو إمدادات الطاقة، بل امتدت إلى البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات وشبكات الاتصالات، وهو ما يضع دول المنطقة أمام تحديات أمنية واقتصادية متشابكة.

تم نسخ الرابط