بقرار جمهوري.. استمرار محمد إبراهيم دسوقي وكيلاً لوزارة التربية والتعليم بأسيوط لمدة عام


أصدر رئيس الجمهورية القرار رقم 284 لسنة 2026، بمد خدمة الأستاذ محمد إبراهيم دسوقي عبد المجيد، ليستمر رسمياً في أداء مهام منصبه وكيلاً لوزارة التربية والتعليم ومديراً لمديرية التربية والتعليم بمحافظة أسيوط، وذلك لمدة عام كامل اعتباراً من 31 أغسطس 2026 وحتى 31 أغسطس 2027، بعد بلوغه السن القانونية المقررة لانتهاء الخدمة.
وجاء التجديد للدسوقي عبر مد خدمته الوظيفية في درجة «كبير معلمين» بمديرية التربية والتعليم بأسيوط، وهو الإجراء القانوني المعتمد وفقاً لأحكام قانون الخدمة المدنية وقانون كادر المعلمين، والذي يتيح للقيادات التنفيذية والتربوية البارزة الاستمرار في ممارسة صلاحياتهم القيادية على رأس المديريات التعليمية بعد سن التقاعد، للاستفادة من خبراتهم الإدارية والميدانية التراكمية في إدارة المنظومة التعليمية.
وأخطرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ديوان عام مديرية التعليم بمحافظة أسيوط بالقرار الجمهوري، عبر كتاب دوري رسمي ومعتمد صادر عن مكتب وزير التربية والتعليم، بتوقيع الأستاذ الدكتور أحمد عبد الشكور المحمدي، مساعد الوزير لشؤون التخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، لسرعة إخطار وكيل الوزارة ومباشرة الإجراءات التنفيذية لاستكمال قيادة القطاع وضمان استمرارية العمل المؤسسي دون انقطاع.
ويحمل قرار استمرار الدسوقي على رأس قيادة تعليم أسيوط أهمية بالغة في هذا التوقيت؛ إذ يتزامن مع انطلاق فعاليات العام الدراسي الجديد ودخول المدارس أسبوعها الأول، مما يقطع الطريق أمام أي فراغ إداري قد يؤثر على انتظام الدراسة في أكثر من 11 إدارة تعليمية تابعة للمحافظة تشمل مراكز (ديروط، القوصية، منفلوط، أسيوط، أبنوب، الفتح، ساحل سليم، البداري، صدفا، الغنايم، وأسيوط الجديدة).
ويشرف الدسوقي ميدانياً على متابعة انضباط العملية التعليمية داخل الفصول منذ اليوم الأول لبدء الدراسة، ومتابعة تسليم الكتب المدرسية للطلاب دون ربطها بالمصروفات، والتأكد من تطبيق القرارات الوزارية الخاصة بتخفيض الكثافات الطلابية وتوزيع القوائم المدرسية، بجانب سد العجز في المعلمين عبر تفعيل الحصص الإضافية والمعلمين بنظام الحصة، مع تكثيف الجولات التفتيشية المفاجئة على المدارس الواقعة في القرى والنجوع للتأكد من استقرار الجداول وتواجد الهيئات التدريسية.
كما يقود وكيل الوزارة التنسيق المباشر مع فرع هيئة الأبنية التعليمية لمتابعة استقرار المنشآت والمدارس التي دخلت الخدمة حديثاً ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بمختلف مراكز أسيوط، فضلاً عن خبرته الواسعة في إدارة غرف العمليات المركزية للامتحانات العامة والمحلية على مدار السنوات الماضية، والحفاظ على التنسيق اليومي مع ديوان عام المحافظة والأجهزة التنفيذية والأمنية.
ولاقى القرار الجمهوري بمد خدمة الدسوقي ترحيباً واسعاً داخل الأوساط التعليمية ونقابة المعلمين ومجالس الأمناء والآباء بمحافظة أسيوط، معتبرين أن استمراره في هذه المرحلة يرسخ الانضباط ويوفر مناخاً تعليمياً مستقراً يخدم ما يقرب من مليون طالب وطالبة بمختلف المراحل التعليمية على مستوى المحافظة.

جوجل نيوز
واتس اب