رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

المبعوث الأممي يكشف جهود الأمم المتحدة لإنقاذ المدنيين في السودان

أنقاذ المدنيين في السودان
أنقاذ المدنيين في السودان

قال بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، إن الأمم المتحدة تعمل على فتح ممرات إنسانية، وحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء، في ظل استمرار الصراع في البلاد.

وأضاف هافيستو، خلال لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأمم المتحدة تواصل تذكير أطراف الصراع بقواعد القانون الدولي الإنساني، إلى جانب العمل على اتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها تعزيز الثقة بين الأطراف.

الأمم المتحدة تتابع ملف المحتجزين والأوضاع الإنسانية


وأوضح المبعوث الأممي أن الأمم المتحدة أثارت أيضًا ملف المحتجزين، سواء من المدنيين أو العسكريين، إلى جانب عدد من القضايا المرتبطة بالأزمة السودانية.

وأشار إلى أن وكالات الأمم المتحدة تعمل على الأرض للتعامل مع التداعيات الإنسانية للصراع، وفي مقدمتها خطر المجاعة، وانتشار الأمراض، والنزوح الجماعي.

جهود أممية لمواجهة المجاعة والأمراض


وتابع هافيستو أن برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، إلى جانب وكالات أممية أخرى، تعمل في مجالات متعددة لتقديم المساعدات للسكان، من بينها توفير الغذاء، ودعم التعليم، ومواجهة الأمراض والمجاعة.

وأكد أن حجم الاحتياجات الإنسانية في السودان، في ظل استمرار الصراع، يفوق قدرة هذه الجهود على الاستجابة بشكل كامل، مشيرًا إلى أن المساعدات الحالية لا تزال غير كافية أمام حجم الأزمة.

المبعوث الأممي: النساء والشباب جزء أساسي من عملية السلام


وحول الدور الذي يمكن أن تؤديه القوى المدنية والنساء والشباب في المرحلة الحالية والمقبلة، قال هافيستو إن الأمم المتحدة التقت بالفعل ممثلين عن النساء والشباب داخل السودان وخارجه، وفي عدة مواقع.

وأوضح أن النساء والشباب يحملون رسالة مشتركة تتمثل في الدعوة إلى السلام، مؤكدًا أن مشاركتهم تمثل عنصرًا مهمًا في أي عملية سياسية تهدف إلى إنهاء الصراع.

ضرورة إشراك المجتمع المدني في جهود السلام


وشدد المبعوث الأممي على ضرورة ألا تقتصر الاتصالات والجهود السياسية على أطراف القتال فقط، مؤكدًا أهمية التواصل مع المجتمع المدني والاستماع إلى مختلف الفئات السودانية.

وأشار إلى أن توسيع دائرة المشاركة لتشمل النساء والشباب والقوى المدنية يمكن أن يسهم في بناء مسار أكثر شمولًا نحو السلام والاستقرار في السودان.

تم نسخ الرابط