حماة «عروس بورسعيد» أمام المحكمة: الشقة اللي كان فيها الجثة مقفولة من 3 سنين وليها مدخل غير الرئيسي
كشفت والدة محمود خطيب «عروس بورسعيد»، مفاجأة جديدة، اليوم الأحد 12 يوليو الجاري، بأقوالها أمام محكمة جنايات بورسعيد، خلال جلسة محاكمة دعاء ناصر محمود مهران، المتهمة بإنهاء حياة المجني عليها فاطمة خليل المعروفة إعلاميا باسم عروس بورسعيد، حقائق لم يعلمها أحد.
أقوال والدة خطيب عروس بورسعيد أمام المحكمة
أكدت بأقوالها أنه عند رؤيتها جثة "فاطمة" عروس بورسعيد لم يكن هناك "شال" ملفوف حول رقبتها، والمجني عليها كان في يدها اليسرى مرآه وتليفون وشعرها منكوش وملقاة على ظهرها نصها على الأرض ونصها على "المخدة".
وأكدت على أن للصعود إلى الدور الذي حدثت به الجريمة يجب الخروج من المنزل والصعود من مدخل آخر غير المدخل الرئيسي حيث أن الباب داخل المنزل الذي يوصل إلى الدور محل الجريمة مغلق منذ 3 سنوات ونصف.
مصرع فاطمة عروس بورسعيد في ظروف غامضة
ورفعت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأحد 12 يوليو الجاري، جلسة محاكمة المتهمة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«عروس بورسعيد»، على خلفية اتهامها بقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل، وذلك عقب إحالتها من النيابة العامة إلى محكمة الجنايات المختصة، للنطق بالقرار بعد المداولة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، حينما توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها بإحدى قرى جنوب محافظة بورسعيد، أثناء وجودها لتناول وجبة الإفطار معهم.
وبحسب ما جاء في تحقيقات النيابة العامة، نشب خلاف بين المتهمة والمجني عليها بسبب نزاع يتعلق بوحدة سكنية، تطور إلى مشادة كلامية أعقبها اعتداء.
استماع النيابة العامة لأقوال المتهمة
وأسندت النيابة العامة إلى المتهمة، وفقًا لأمر الإحالة، أنها دفعت المجني عليها ثم قامت بخنقها باستخدام غطاء الرأس «الشال» حتى فارقت الحياة، وذلك استنادًا إلى ما ورد في التحقيقات وتقرير الطب الشرعي.
وكانت المتهمة قد أدلت بأقوالها أمام جهات التحقيق، قبل أن تقرر النيابة العامة إحالتها إلى محكمة جنايات بورسعيد لمحاكمتها عن الاتهامات المنسوبة إليها.


جوجل نيوز
واتس اب