"السجائر والحشيش السبب".. زوجة تخلع زوجها للحفاظ على صغيرها من الربو
نشاهد معارك عديدة بين "الحق في التنفس" و"الإصرار على الكيف"، نرى فيها أن رائحة التبغ ليست مجرد تفصيلة يومية مزعجة لكن تصبح وقتها الحياة في حالة "استحالة العشرة" وحينها تقتضي المرآة ببتر الرابطة المقدسة بين أفراد الأسرة فنجد هنا أن الحب يتبخر مع دخان السيجارة، وهذا ما فعلته سيدة ثلاثينية عندما تقدمت بدعوى خلع برقم 6259 لسنة 2026 في محكمة الأسرة بمصر الجديدة، ضد زوجها نتيجة عشقه للسجائر.
زوجة ترفع دعوى خلع بسبب عشق زوجها لـ السجائر والحشيش
بدأت “م.م” زوجة بالغة من العمر 28 عامًا، حديثها أمام هيئة المحكمة في مصر الجديدة، حديثها، قائلة: لم أكن أطلب الخلع لأن زوجي بخيل أو سيء الخلق في تعامله المباشر، لكن لأنه "يعشق السجائر" أكثر من عشقه لأسرته، روت قصتها بدموع تسبق كلماتها بأنها حاولت على مدار 4 سنوات أن تقنع زوجها بأن "عش الزوجية" هي مأمن للأطفال، وليست "غرزة" خاصة لممارسة طقوسه اليومية من تعاطي سجائر وحشيش.

زوجة تنقذ ابنها من نوبات الربو الحادة من التدخين
وتابعت الزوجة في حديثها أمام هيئة المحكمة، أن زوجها المدعو “ش. ي”، الباغ من العمر 32 عامًا، ويعمل محاسب في أحد مصانع الملابس، قائلة: "كنت أشعر بالخجل عندما تقدمت برفع دعوى خلع ان أقول بسبب التدخين، لكن عندما رأيت ابني يدخل المستشفى للمرة الرابعة نتيجة نوبات الربو الحادة الناتجة عن تدخين زوجي السجائر والحشيش في المنزل، حينها أدركت أن حياتنا تحترق أمام عيني ولا بيدي حيلة.

رفض الطلاق الودي فقررت اللجوء لمحكمة الأسرة
وأختتمت ازوجة حديثها أمام هيئة المحكمة في مصر الجديدة، قائلة: الرائحة تكون في كل مكان، وتعشش في الستائر، في ملابسي، وحتى في شعري، شعرت أنني أعيش مع مدخنة متنقلة، وعندما خيرته بيننا وبين السيجارة، اختار السيجارة دون تردد، وتطورت المشاجرة بيننا وذهبت لمنزل أسرتي ولم يأتي يومًا ليصالحني ويعيدني أنا وابنه للمنزل، وطلبت منه الطلاق لكنه رفض لذلك توجهت لرفع دعوى خلع كي أنقذ ابني منه.


جوجل نيوز
واتس اب