زوجة في دعوى خلع: ظننته عوض ربنا لنا لكن شهوته حركته للتحرش بابنتي
بدأت زوجة حديثها أمام هيئة محكمة الأسرة في أكتوبر، قائلة: “جوزي عينه زايغة ومعندوش حرمانية”.
دعوى خلع سيدة لزوجها نتيجة تحرشه بابنتها
وهكذا عبرت “س. ع” البالغة من العمر 41 عامًا وتعمل محاسبة في أحد الشركات الخاصة، عن أكبر مشاكلها في حياتها الزوجية، والتي تسبب فيها زوجها الثاني، ليجعلها تقرر رفع دعوى خلع برقم 6581 لسنة 2026، ضده، في محكمة الأسرة بمنطقة أكتوبر، وذلك بعد أن رأته يريد التحرش بابنتها من زوجها الأول والتي تبلغ من العمر 17 عامًا.

قالت الزوجة أمام هيئة محكمة الأسرة: تزوجت من رجل مطلق ولديه ولدان في عمر الـ 5 و7 سنوات، وهذا نتيجة سبب خوفي من لقب أرملة، كان شرطه في البداية أن ابنتي تعيش معنا بمبرر أنه لم ينجب فتيات، وأنها يتيمة الأب فسيعوضعها عن حنان الأبوة وحين زواجنا كانت ابنتي تبلغ من العمر 14 عامًا.
ظننته عوض ربنا لنا لكن شهوته كانت تقوده
وتابعت حديثها قائلة: بعد الزواج رأيت حنانه وعطفه عليها، وهذا جعلني أشعر بالفرحة لأنني علمت أن ذلك عوض ربنا لنا، لكن عندما بدأت ابنتي تبدأ في عمر البلوغ والمراهقة، لاحظت تعاملاته مختلفة معها، فبدء يغازلها ويجلب لها هدايا كثيرة، كأنه شاب في سن المراهقة، يتعامل مع حبيبته، أو تحركه شهوته وعندما واجهته، برر تصرفاته قائلًا: بنتنا في سن مراهقة ولو مشافتش احتواء وحنان مننا هتدور عليه مع أي شاب برة"، في البداية حديثه أقنعني كـ أم.

وأكدت الزوجة في حديثها أمام هيئة المحكمة، أن عند سؤالي لها عن طريقة معاملة زوجي المدعو “ش. خ”، والبالغ من العمر 41 عامًا، لها أكدت أنها تحب تعامله معها أمام زميلاتها في الجامعة عند توصيله لها مشاويرها وخروجتها وتشعر أنها مدللة، وهنا راودني شعوري باستجوابها عن طريقة تعامله، وقالت لي: أنه يحتضنها ويقبلها ويضع يديه على خصرها، ومن هنا شعرت بالخوف عليها، ورددت لها بغضب شديد “ده مش باباكي ده جوزي متخلهوش يلمسك”.
سيدة ترى زوجها التاني يحاول التحرش بابنتها الجامعية
وأضافت: في أحد الأيام، فوجئت به دخل غرفة نومها ووقف بجوار سريرها ونظر لها نظرات غير لطيفة، وحاول التحرش بها وهي نائمة، لكنه برر لي أنه كان يطمئن عليها بعد عودتها من الخارج، وسألته عن سبب وقوفه بجوار سريرها لم يذكر لي أي سبب، وكثيرا ما يحاول فتح باب غرفتها أثناء تغيير ملابسها، وحاولت كثيرا أن أقنعه بجميع الطرق والتلميحات أنه مثل والدها وليس والدها لكن دون جدوى، يتصرف مثلما يفعل.

واختتمت الزوجة أمام هيئة المحكمة، قائلة: اكتشفت أن حياتي في هذا المنزل مستحيل فكيف سأعيش مع هذا الرجل وهو في سن المراهقة أو الشباب، طلبت الطلاق منه لكنه رفض أن يتم الطلاق كي لا يعطيني حقوقي الشرعية بعد الطلاق، فقررت رفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة لحماية ابنتي منه.


جوجل نيوز
واتس اب