رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

التعليم العالي: تحويل البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية وشركات ناشئة أولوية وطنية

وزير الصناعة
وزير الصناعة

نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال مكتب التعاون الأوروبي للبحوث والابتكار، بالتعاون مع وفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أول فعالية متخصصة لدعم مشاركة القطاع الخاص المصري في برنامج “أفق أوروبا (Horizon Europe)” تحت عنوان: “الشراكة المصرية الأوروبية للابتكار: تعزيز نمو الأعمال والقدرة التنافسية من خلال أفق أوروبا”.

دعم مشاركة القطاع الخاص في برنامج “أفق أوروبا”

وتهدف الفعالية إلى تحويل الاهتمام المتزايد بالبرنامج إلى شراكات عملية ومشروعات بحثية وابتكارية مشتركة، بما يعزز قدرة الشركات المصرية على النفاذ إلى سلاسل القيمة الأوروبية والدولية، ويدعم الاقتصاد الوطني ويرفع من تنافسية الصناعة المصرية.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن دعم مشاركة القطاع الخاص في برنامج “أفق أوروبا” يمثل خطوة نوعية في مسار التعاون المصري الأوروبي، مشيرًا إلى أن المبادرة تسهم في إتاحة فرص أوسع أمام المؤسسات والشركات المصرية للاستفادة من إمكانات البرنامج وتحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد والمجتمع.

 إتاحة فرص أوسع أمام المؤسسات

وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تعمل على تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وفق رؤية متكاملة تستهدف بناء اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال دعم الباحثين وتشجيع الابتكار وتعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، لافتًا إلى أن زيادة مشاركة القطاع الخاص في المشروعات البحثية تُعد محورًا رئيسيًا لربط البحث العلمي باحتياجات سوق العمل.

وأضاف أن مشاركة مصر في برنامج “أفق أوروبا” تفتح آفاقًا واسعة للتعاون الدولي في مجالات العلوم والتكنولوجيا، مؤكدًا استمرار دعم الشراكات الدولية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.

الاتحاد الأوروبي يعد أحد أهم الشركاء الاقتصاديين

ومن جانبه، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الشراكة المصرية الأوروبية أصبحت شراكة استراتيجية شاملة تشمل الصناعة والاستثمار والطاقة والابتكار، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد أحد أهم الشركاء الاقتصاديين لمصر.

وأوضح أن البحث العلمي والابتكار أصبحا عنصرين أساسيين لزيادة الإنتاجية وتعزيز تنافسية الصناعة، لافتًا إلى أن برنامج “أفق أوروبا” يمثل فرصة مهمة لدعم نقل التكنولوجيا وتنمية الابتكار وتعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي.

 أهمية ربط البحث العلمي بالتنمية الصناعية

ومن جانبها، أكدت السيدة ماريا كريستينا روسو، نائب المدير العام للمديرية العامة للبحث والابتكار بالمفوضية الأوروبية، أن مشاركة مصر في البرنامج منذ عام 2025 تمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون البحثي والابتكاري، مشيرة إلى أهمية ربط البحث العلمي بالتنمية الصناعية وتحويل الابتكارات إلى منتجات وفرص عمل.

وأضافت أن مصر تمتلك منظومة بحثية قوية وموقعًا استراتيجيًا مهمًا، ما يجعل التعاون معها فرصة لتعزيز التنمية المستدامة ودعم الابتكار.

وأكد الدكتور ياسر رفعت، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، أن تطوير البحث العلمي يستهدف تحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات صناعية وشركات ناشئة، من خلال ربط الجامعات بالصناعة وتحديد الأولويات البحثية عبر مبادرات مثل بنك التحديات القومي.

تحديد الأولويات البحثية عبر مبادرات مثل بنك التحديات القومي

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة سلمى يسري، مساعد الوزير للتعاون الدولي، أن الانضمام إلى البرنامج يفتح آفاقًا واسعة أمام القطاع الخاص والمؤسسات البحثية المصرية، مشيرة إلى أن برنامج العمل 2026–2027 يتيح فرص تمويل كبيرة في مجالات متعددة تشمل الصحة والطاقة والمناخ والتكنولوجيا.

وتضمنت الفعالية جلسات نقاشية حول فرص التعاون والتمويل وآليات بناء التحالفات الدولية، إضافة إلى عرض تجارب ناجحة من القطاع الخاص، في إطار دعم الاقتصاد القائم على المعرفة وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال.

ويُذكر أن برنامج “أفق أوروبا” هو البرنامج الرئيسي للاتحاد الأوروبي للبحث والابتكار للفترة 2021–2027، وتعد مصر ثاني دولة أفريقية تنضم إليه كشريك، بما يعكس تطور التعاون العلمي بين الجانبين.

تم نسخ الرابط