رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

من البيت إلى اللجنة مجانًا.. مبادرة جديدة لدعم طلاب الثانوية العامة بالمنيا

اتوبيسات مجانية لنقل الطلاب
اتوبيسات مجانية لنقل الطلاب

كتبت : عبير محمود

في خطوة تستهدف دعم طلاب الثانوية العامة وتوفير أجواء مناسبة لهم خلال فترة الامتحانات، بدأت مدينة المنيا الجديدة تنفيذ مبادرة مجانية لنقل الطلاب من المدينة إلى مقار اللجان الامتحانية وإعادتهم عقب انتهاء الامتحانات، وذلك بالتنسيق بين محافظة المنيا وجهاز المدينة ومجلس الأمناء.

وتأتي المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الأعباء المادية والتنظيمية عن أولياء الأمور، إلى جانب ضمان وصول الطلاب إلى لجانهم في الوقت المحدد دون التعرض لأي معوقات تتعلق بالمواصلات أو الازدحام المروري.

تنسيق بين المحافظة وجهاز المدينة

وأكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة حرصت على توفير كافة سبل الدعم للطلاب خلال موسم امتحانات الثانوية العامة، مشيرًا إلى أنه جرى التنسيق مع جهاز مدينة المنيا الجديدة ومجلس الأمناء لتشغيل أتوبيسات مخصصة لنقل الطلاب مجانًا ذهابًا وعودة.

وأوضح المحافظ أن الجهات المختصة تابعت خطوط سير الأتوبيسات منذ الساعات الأولى من الصباح، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الرحلات المرورية، خاصة أثناء عبور كوبرى النيل، بما يضمن انتظام وصول الطلاب إلى اللجان دون تأخير.

انطلاق الأتوبيسات منذ الصباح الباكر

من جانبه، تابع أمين عبد الخالق، وكيل مجلس أمناء مدينة المنيا الجديدة، انتظام حركة الأتوبيسات المخصصة لنقل الطلاب، مؤكدًا أن الخدمة بدأت منذ السابعة صباحًا بالتنسيق مع جهاز المدينة.

وأشار إلى أن خطة التشغيل تضمنت تخصيص أربعة أتوبيسات لخدمة الطلاب، حيث تم توجيه اثنين منها إلى لجنة كفر المنصورة، بينما خُصص الأتوبيسان الآخران لنقل الطلاب إلى المدرسة الرسمية، على أن تعود الأتوبيسات لنقلهم إلى المدينة فور انتهاء الامتحانات.

التزام بخطة النقل

ودعا وكيل مجلس الأمناء الطلاب إلى الالتزام بالأتوبيس المحدد لكل مجموعة وفقًا للتنظيم المعلن، بما يسهم في تحقيق الانضباط وسهولة الحركة طوال فترة الامتحانات، ويضمن استمرار تقديم الخدمة بكفاءة لجميع المستفيدين منها.

وتعد هذه المبادرة نموذجًا للتعاون بين الجهات التنفيذية والمجتمعية من أجل توفير بيئة أكثر استقرارًا وراحة للطلاب خلال واحدة من أهم المراحل التعليمية في حياتهم.

تم نسخ الرابط