رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

الصحة العالمية: إصابة 34 من العاملين بالرعاية الصحية بإيبولا ووفاة 7 في الكونغو الديمقراطية

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

كشفت منظمة الصحة العالمية عن إصابة 34 من العاملين في مجال الرعاية الصحية بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما توفي 7 منهم، بينما تعافى 6 أشخاص حتى الآن، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته المنظمة مع مركز أفريقيا للسيطرة على الأمراض والوقاية منها لإطلاق الخطة القارية للتأهب والاستجابة للفيروس.

وأكدت المنظمة أن الإصابات سجلت بين عاملين صحيين أثناء أداء مهامهم داخل مراكز الرعاية الصحية، مشددة على أهمية تعزيز إجراءات الوقاية وحماية الأطقم الطبية في الخطوط الأمامية لمواجهة التفشي الحالي.

ضمان استمرارية الخدمات الصحية

وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن الخطة القارية المشتركة توفر إطاراً متكاملاً للتأهب والاستجابة في الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي، وتركز على سرعة اكتشاف الحالات، والاستجابة الفورية، وتعزيز التدخلات المجتمعية، وضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية، ومنع انتقال العدوى عبر الحدود.

وأشارت إلى أن جهود الاستجابة شملت توفير إمدادات طبية ولوجستية واسعة النطاق، حيث تم نقل جزء كبير من أصل 200 طن متري من المستلزمات الخاصة بمكافحة إيبولا إلى أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك معدات الوقاية الشخصية المخصصة للعاملين الصحيين.

وأضافت أن نحو 80 طناً مترياً من الإمدادات تم إيصالها إلى مدينة بونيا في الكونغو الديمقراطية، مع استمرار دعم الفرق الميدانية لوزارة الصحة في توزيع المواد على المناطق الأكثر احتياجاً.

ظروف صعبة لمواجهة التفشي

وأكدت المنظمة أن برنامج متابعة الناجين من المرض يعد جزءاً أساسياً من الاستجابة الحالية، حيث سيتم مراقبة المتعافين لفترة تتراوح بين 6 و18 شهراً للتأكد من خلو سوائل وإفرازات الجسم من الفيروس ومنع أي احتمالات لانتقال العدوى مستقبلاً.

من جانبه، أوضح الدكتور جان كاسيا، المدير العام لمركز أفريقيا للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن المتعافين الستة من العاملين الصحيين كانوا ضمن مجموعة من المصابين الذين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة، مشيداً بجهود الأطقم الطبية التي تواصل العمل في ظروف صعبة لمواجهة التفشي.

كما تطرق كاسيا إلى استعدادات كينيا لمواجهة أي تطورات محتملة، موضحاً أن الحكومة الكينية وضعت خطة وطنية للتأهب تضم 23 مركزاً للعزل والعلاج، وأن الولايات المتحدة اقترحت استخدام أحد هذه المراكز كموقع إقليمي لاستقبال الحالات المحتملة بدلاً من نقلها إلى دول خارج القارة الأفريقية.

وشدد المسؤولون خلال المؤتمر على أهمية التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والشركاء الصحيين لضمان احتواء التفشي الحالي ومنع انتشاره إلى دول أخرى في المنطقة.

تم نسخ الرابط