يجب كشف الحقيقة.. رئيس لجنة كورونا السابق: إخفاء أصل كورونا كارثة إنسانية تستوجب مساءلة دولية
أكد الدكتور حسام حسني أن الجدل حول أصل فيروس كورونا لا يزال مستمرًا على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن ما يتم تداوله بشأن طبيعة نشأة الفيروس يفرض ضرورة كشف الحقائق كاملة أمام الرأي العام العالمي، مع محاسبة الجهات المعنية في حال ثبوت إخفاء أي معلومات جوهرية.
وأوضح حسني خلال حديثه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، أن فيروس «كوفيد-19» لم يكن موجودًا بصورته الحالية قبل ظهوره، لافتًا إلى ما نُقل عن بعض الجهات البحثية والبرلمانية الدولية، ومنها ما تم تداوله داخل الكونجرس الأمريكي، بشأن احتمالية ارتباطه بتعديلات وراثية انطلقت من فيروس «سارس» الذي يصيب الحيوانات، قبل أن يتحول لاحقًا إلى شكل قادر على إصابة البشر.
وأشار إلى أن هذه الروايات لا تزال محل نقاش علمي وسياسي واسع، ولم يتم التوصل إلى إجماع دولي نهائي حول أصل الفيروس، وهو ما يزيد من أهمية الشفافية وتبادل المعلومات بين الدول والمؤسسات العلمية.
وتطرق إلى تداعيات جائحة كورونا، مؤكدًا أنها لم تكن أزمة صحية فقط، بل امتدت آثارها إلى الجوانب الاقتصادية والنفسية والاجتماعية على مستوى العالم، حيث تسببت في خسائر اقتصادية ضخمة، إضافة إلى ضغوط نفسية غير مسبوقة على الأطقم الطبية والمجتمعات نتيجة ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات.
وأضاف أن انتشار الفيروس كان سريعًا ومفاجئًا، وأدى إلى إصابة ملايين الأشخاص خلال فترة قصيرة، وهو ما كشف حجم التحدي الذي واجهه العالم في التعامل مع جائحة غير مسبوقة من حيث الانتشار والتأثير.
وشدد على أن التعامل مع الأوبئة لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل يتطلب جاهزية شاملة تشمل الجوانب النفسية والمجتمعية والإدارية، مؤكدًا أن التجربة تمثل درسًا عالميًا مهمًا في إدارة الأزمات الصحية الكبرى، وضرورة تعزيز نظم الاستجابة المبكرة للأوبئة مستقبلًا.
واختتم بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تستوجب استخلاص الدروس المستفادة من جائحة كورونا، والعمل على تطوير آليات عالمية أكثر شفافية وتعاونًا في مواجهة التحديات الصحية الطارئة.


جوجل نيوز
واتس اب