رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

«الكل كان خايف».. قبطان «السفينة الموبوءة» يروي كواليس تفشي «هانتا»

فيروس هانتا
فيروس هانتا

كشف يان دوبروجوفسكي، قبطان السفينة الهولندية، تفاصيل الساعات العصيبة التي عاشها الركاب وأفراد الطاقم بعد تفشي فيروس «هانتا» على متن السفينة، في أزمة صحية أثارت حالة استنفار دولية وأدت إلى عمليات إجلاء وعزل صحي لركاب الرحلة.

اكتشاف الفيروس النادر على السفينة 

وفي رسالة مؤثرة نشرها عقب بدء عمليات الإجلاء، وصف القبطان الأسابيع الماضية بأنها من أصعب الفترات التي مر بها، مؤكدًا أن الجميع واجه ظروفًا استثنائية منذ اكتشاف الإصابات بالفيروس النادر على متن السفينة.

وقال دوبروجوفسكي إن أكثر ما أثر فيه خلال الأزمة كان حالة التضامن والانضباط التي أظهرها الركاب والطاقم، مشيرًا إلى أن روح التعاون لعبت دورًا كبيرًا في تجاوز اللحظات الحرجة داخل السفينة.

وأضاف: «ما لمسني أكثر هو صبركم وانضباطكم ولطفكم تجاه بعضكم البعض طوال الوقت»، موضحًا أن الحياة في البحر خلال الأزمات تختلف عن أي مكان آخر، حيث يعتمد الجميع على بعضهم البعض في ظل غياب الدعم الفوري أو خدمات الإنقاذ السريعة.

مواجهة الموقف بقوة

وأشار القبطان إلى أن ما شاهده على متن السفينة تجاوز مجرد التحمل والصبر، مؤكدًا أن الأزمة كشفت عن قيم إنسانية استثنائية بين الركاب وأفراد الطاقم، قائلاً إنه رأى «وحدة وقوة هادئة» ساعدت الجميع على مواجهة الموقف الصعب.

كما أشاد بشجاعة أفراد الطاقم وما وصفه بـ«التفاني غير الأناني» خلال إدارة الأزمة، مؤكدًا أنه لم يكن يتخيل خوض مثل هذه الظروف مع مجموعة أفضل من الركاب والعاملين على متن السفينة.

الضحايا سيظلون في الذاكرة

وتطرق القبطان إلى الوفيات التي شهدتها الرحلة نتيجة الإصابة بفيروس «هانتا»، مؤكدًا أن الضحايا سيظلون حاضرين في ذاكرة جميع من كانوا على متن السفينة، معبرًا عن حزنه العميق للخسائر البشرية التي وقعت خلال الرحلة.

وفي ختام رسالته، شدد دوبروجوفسكي على أن مسؤوليته المهنية والإنسانية لا تنتهي بوصول السفينة إلى الميناء أو انتهاء عمليات الإجلاء، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان ضمان عودة جميع الركاب وأفراد الطاقم إلى منازلهم بأمان وسلامة.

          
تم نسخ الرابط