رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

لمواجهة المعلومات الطبية المضللة.. نقابة الأطباء تتحرك لضبط الظهور الإعلامي للأطباء

نقابة الأطباء
نقابة الأطباء

أكد الدكتور أبو بكر القاضي، الأمين العام لنقابة الأطباء، أن النقابة تدرس إعداد «ميثاق إعلامي» جديد لتنظيم ظهور الأطباء في وسائل الإعلام المختلفة، بهدف منع غير المتخصصين من الإدلاء بتصريحات طبية، مع إلزام مقدمي المحتوى بالحصول على موافقات رسمية قبل الظهور الإعلامي.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود ضبط الخطاب الطبي في الإعلام، والحد من انتشار المعلومات غير الدقيقة، مشددًا على أن مواجهة الأفكار المضللة لا تقع على عاتق النقابة وحدها، بل تتطلب تعاونًا بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك وسائل الإعلام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

وأشار إلى أن القضية تمثل تحديًا مجتمعيًا يستلزم تحركًا شاملًا من الدولة لنشر الوعي الصحي، وضبط المحتوى الطبي المتداول عبر المنصات المختلفة، خاصة مواقع التواصل الاجتماعي.

وحذر القاضي من خطورة الانسياق وراء الوصفات غير العلمية المنتشرة عبر السوشيال ميديا، معتبرًا أنها تمثل تهديدًا مباشرًا لصحة المواطنين، لا سيما مرضى الأمراض المزمنة، الذين قد يتأثرون بمثل هذه الشائعات.

وأكد أن النقابة تتعامل بجدية مع أي ممارسات مخالفة للأصول العلمية، من خلال لجان متخصصة يتم فيها الاستعانة بأساتذة كليات الطب قبل اتخاذ أي قرارات، في إطار حماية المهنة وضمان سلامة المرضى.

وأوضح أن لجوء بعض المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، إلى الوصفات الشعبية أو البدائل غير المثبتة علميًا، يرجع غالبًا إلى الإرهاق النفسي وطول فترة العلاج، ما يجعلهم أكثر عرضة لتصديق أي وعود بالشفاء السريع.

وأضاف أن هذا السلوك يرتبط أحيانًا بحالة من فقدان الأمل لدى بعض الحالات المتقدمة، مثل مرضى الأورام، مشددًا في الوقت نفسه على أن النقابة لا تعارض الابتكار الطبي، لكنها تشترط أن يكون قائمًا على أسس علمية واضحة ومن خلال قنوات بحثية معتمدة.

واختتم بالتأكيد على أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت «سلاحًا ذا حدين»، حيث ساهمت في تسريع انتشار المعلومات غير الدقيقة، مما يضاعف من تأثيرها السلبي عبر الدوائر الاجتماعية المختلفة.

          
تم نسخ الرابط