تطوير التعليم وتعزيز البحث العلمي والتعاون الدولي
حصاد أسبوعي حافل لوزارة التعليم العالي
واصلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الأسبوع الماضي تنفيذ خطتها لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال سلسلة من الاجتماعات واللقاءات رفيعة المستوى، التي استهدفت دعم جودة التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع آفاق التعاون الدولي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان والدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعًا لمناقشة استراتيجية تدريب أطقم المهن الطبية، ويأتي هذا الاجتماع في إطار توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتمثل هذه الاستراتيجية ثمرة للتعاون المشترك والوثيق بين وزارتي الصحة والتعليم العالي، وبدعم ومتابعة حثيثة من مجلس النواب، تهدف الاستراتيجية إلى توحيد الجهود الوطنية لرفع كفاءة الكوادر الطبية وتوفير بيئة تدريبية مستدامة تواكب أحدث المعايير الصحية العالمية، وفي كلمته، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة استمرار جهود الوزارة في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية والتعليم الطبي، وتطوير منظومة المستشفيات الجامعية؛ بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، إلى جانب دعم مسارات التعليم الطبي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية تمثل ذراعًا أساسيًا للدولة في تقديم الخدمات الصحية.
عقد د.عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع د.أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، وخلال الاجتماع، أكد وزير التعليم العالي أن رؤية الوزارة تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مع تعزيز اقتصاد المعرفة، وجذب الطلاب والباحثين، من خلال تعظيم موارد الجامعات، عبر ربط التعليم بالصناعة، وتحفيز الاستثمار لدعم استدامة المؤسسات الجامعية، وخدمة الاقتصاد الوطني، كما تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية تعميق مجالات التعاون والتنسيق المشترك بين وزارتي التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعليم العالي والبحث العلمي خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق التكامل بين خطط التنمية الاقتصادية ومتطلبات تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وبما يدعم جهود الدولة في الاستثمار في رأس المال البشري وتعزيز الابتكار وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
أعلن تصنيف QS العالمي، نتائج نسخته للتخصصات الجامعية للعام 2026، والتي أظهرت إدراج 21 جامعة مصرية، وذلك ضمن 1900 مؤسسة تعليمية شملها التصنيف من أكثر من 100 دولة حول العالم، وقد أدرجت الجامعات في 42 تخصصًا علميًا من بين التخصصات التي تضمنها التصنيف، والبالغ عددها 55 تخصصًا أكاديميًا، وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه النتائج تشير إلى الجهد المتواصل في هذا الملف لتحسين السمعة الأكاديمية للجامعات المصرية وجودة البحث العلمي، مثمنًا دور الجامعات في التواجد بمجالات لم تكن مصنفة من قبل، والحفاظ على التميز الأكاديمي والبحثي في العديد من التخصصات التي برزت بها في نسخ التصنيف السابقة، حيث تبرز نتائج هذا العام أن مصر جاءت ضمن شريحة الدول التي قدمت إضافة أكاديمية جديدة للتصنيف العالمي هذا العام.
استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور مجدي يعقوب الرئيس الشرفي للجامعة البريطانية، وخلال الاجتماع أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن التعاون بين وزارة التعليم العالي ومؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب يمثل نموذجًا ناجحًا ومستدامًا للشراكة بين الدولة والمؤسسات العلمية، ويعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمبادرات العلمية والطبية المتميزة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية، خاصة من خلال مركز أسوان للقلب، الذي أصبح منارة طبية متقدمة تقدم خدماتها وفق أعلى المعايير العالمية.
استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتورة شيتوسي نوغوتشي الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتناول اللقاء بحث سبل تسويق المخرجات البحثية، والوصول بها للعالمية، حيث أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة حرص الوزارة على عقد الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، وكذلك إنشاء أفرع للجامعات الدولية في مصر، وأفرع للجامعات المصرية في العديد من الدول في إطار خطة تدويل التعليم العالي، وكذلك تعزيز المشروعات البحثية المشتركة، وتسهيل نقل التكنولوجيا، كما بحث الجانبان التعاون في تشجيع تحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات ومنتجات، وتطوير آليات تمويل الأبحاث التطبيقية بالشراكة مع القطاع الصناعي، إلى جانب تحفيز شباب الباحثين بما يعزز دور البحث العلمي في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع ألفارو إيرانثو جوتيريث سفير مملكة إسبانيا لدى جمهورية مصر العربية، و دييجو دي ألكاثار الرئيس التنفيذي لجامعة IE الإسبانية، والدكتور مانويل مونيث رئيس الجامعة، والوفد المرافق لهم، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتناول اللقاء بحث آليات التعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها الإسبانية، من خلال تبادل الخبرات، وتنظيم زيارات مشتركة وتطوير برامج مشتركة، وأشار الوزير إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في التعاون الأكاديمي والبحثي الدولي واستضافة فروع الجامعات الدولية المرموقة، باعتبارها خطوات هامة نحو تعزيز الشراكات ونقل الخبرات الأكاديمية الدولية، وتوفير فرص تعليمية متميزة للطلاب، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الإسباني يمثل فرصة واعدة في هذا الإطار.
شهد د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الفعالية التي نظمتها جامعة المنصورة للإعلان عن تحقيق إنجاز علمي مصري بارز، بعد نجاح فريق مركز الجامعة للحفريات الفقارية "سلام لاب" في نشر دراسة بمجلة Science العالمية، لبحث علمي ينجز وينشر بالكامل من داخل مؤسسة مصرية، وأكد الوزير أن هذا الإنجاز العلمي يعكس قدرة المؤسسات الأكاديمية على الإسهام في إنتاج المعرفة عالميًّا، مشيرًا إلى أن الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال سياسات تدعم التميز البحثي، وتعزز النشر الدولي، وتدعم الشراكات العلمية، وتناول البحث نوعًا جديدًا من أسلاف القردة العليا يحمل اسم مَصريبثيكس موغراينسيس (Masripithecus moghraensis)، عاش قبل نحو 18 مليون سنة خلال العصر الميوسيني المبكر، وقد عثر على حفرياته في الصحراء الغربية، ويعد أول دليل مؤكد على وجود أسلاف القردة العليا في شمال إفريقيا، بما يؤكد أن المنطقة كانت موطنًا رئيسيًا لتطورها وليس مجرد ممر جغرافي.
عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور هشام عزمي رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، وتناول الاجتماع استعراض آليات تعزيز التنسيق بين الجهاز والجامعات، لتنظيم فعاليات توعوية للطلاب والباحثين وكافة منتسبي المجتمع الجامعي، مع التوسع في تنفيذ هذه الأنشطة بمختلف الجامعات، كما ناقش الاجتماع التطور التشريعي لمنظومة الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، وحماية ودعم الابتكار مع التأكيد على أهمية التنسيق المؤسسي مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الوزارة تستهدف تقليل الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، لافتًا إلى أنه يتم تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات وظائف المستقبل، بما يدعم تنافسية الخريجين وتزويدهم بالمعارف والجدارات اللازمة ليكونوا قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل.
عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، والدكتورة سهير بدر الدين، رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، وتناول الاجتماع سبل تطوير قدرات خريجي قطاع التمريض في الجامعات المصرية، ورفع كفاءة الكوادر التمريضية بالمستشفيات الجامعية، وأكد الوزير أن قطاع التمريض يمثل أهمية كبيرة داخل منظومة المستشفيات الجامعية، وأن النهوض بهذا القطاع يُعد جزءًا أساسيًا من خطة عمل الوزارة للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة، كما نوّه الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى حرص الوزارة على تحسين مستوى الرعاية الصحية بالمستشفيات الجامعية، في إطار توجه الدولة لدعم الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضح الوزير أن المرحلة الحالية تشهد تحديث البنية التحتية للمستشفيات الجامعية، ورفع كفاءتها التشغيلية، إلى جانب تعزيز التحول الرقمي وتطبيق الخدمات الذكية؛ لتيسير الإجراءات وتحسين جودة الأداء، مشيرًا إلى دعم التعليم الطبي المستمر، وربط منظومة العلاج بالبحث العلمي والابتكار، وتناول الاجتماع أيضًا بحث تنظيم برامج تدريبية متخصصة وبرامج تأهيل مستمرة لأطقم التمريض، في إطار رفع كفاءتهم المهنية، كما ناقش الاجتماع تقديم برامج تدريبية وبرامج متخصصة لطلاب كليات التمريض، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة على أعلى مستوى، تلبي الاحتياجات المتزايدة لسوق العمل في قطاع التمريض، بما يتناسب مع دوره الحيوي في المنظومة الصحية.













جوجل نيوز
واتس اب