شعبة القصابين تكشف مصير سوق اللحوم في مصر رغم التوترات الإقليمية| خاص
أكد مصطفى وهبة، عضو شعبة القصابين بالغرف التجارية، أن قطاع اللحوم في مصر لم يتأثر حتى الآن بالحروب والتوترات الدائرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن السوق يشهد حالة من الاستقرار في الأسعار وتوافر المعروض خلال الفترة الحالية.
وقال وهبة في تصريحات خاص لموقع «بصراحة» إن الطلب على اللحوم تراجع نسبيًا بعد انتهاء أول أسبوع من شهر رمضان، الذي يشهد عادة ذروة الاستهلاك، موضحًا أن الفترة الحالية لا يوجد بها ضغط كبير على السوق.
وأضاف أن عيد الفطر لا يشهد إقبالًا مرتفعًا على شراء اللحوم مثل عيد الأضحى، حيث يميل المواطنون خلال العيد إلى تقليل استهلاك اللحوم بعد شهر رمضان.
استقرار الأسعار داخل الأسواق
وأوضح أن هذا التراجع في الطلب يساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار داخل الأسواق، مؤكدًا أنه حتى الآن لا توجد أي مؤشرات على حدوث زيادات في أسعار اللحوم بسبب الأوضاع العالمية أو الحروب.
وأشار إلى أن بعض القطاعات الأخرى مثل الدواجن شهدت بالفعل ارتفاعات في الأسعار خلال الأيام الماضية، لافتًا إلى أن تلك الزيادات حدثت قبل الحديث عن تأثيرات الحرب، وهو ما يعني أن الحرب ليست السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الدواجن.

مصر تعتمد على استيراد اللحوم من الخارج
وأضاف وهبة أن مصر تعتمد على استيراد اللحوم من الخارج لتلبية احتياجات السوق، موضحًا أنه خلال الفترة الماضية تم تقليل الاعتماد على الاستيراد من السودان، والاتجاه بشكل أكبر إلى الاستيراد من جيبوتي.
وأكد أن اللحوم المستوردة من جيبوتي تتمتع بنفس الجودة والمواصفات، كما أنها متوافرة بكميات مناسبة في السوق المحلي، وهو ما ساهم في استمرار استقرار المعروض، كما أوضح أن عمليات الاستيراد تتم حاليًا عبر النقل البري بشكل طبيعي، ولم تتأثر حركة الإمدادات حتى الآن بأي تطورات خارجية.
لا توجد أي مؤشرات على حدوث أزمة في المعروض
وأشار إلى أنه في حال حدوث أي تطورات كبيرة قد يكون لها تأثير على حركة الاستيراد أو الإمدادات، فقد ينعكس ذلك على السوق، لكن حتى الآن لا توجد أي مؤشرات على حدوث أزمة في المعروض أو ارتفاعات كبيرة في الأسعار.
وتوقع وهبة استمرار استقرار سوق اللحوم خلال الفترة الحالية، خاصة مع ضعف الطلب بعد أول أسبوع من شهر رمضان، معربًا عن أمله في أن يتم حل التوترات الحالية قبل عودة الطلب إلى الارتفاع بعد انتهاء إجازات العيد.


جوجل نيوز
واتس اب