وفاة ممرض داخل مستشفى دمنهور التعليمي تثير جدل برلمانية حول الإشراف والسلامة المهنية
أثارت واقعة وفاة أحد أفراد هيئة التمريض بمستشفى دمنهور التعليمي جدلاً واسعًا بعد تأخر اكتشاف الحالة لساعات طويلة داخل مقر العمل، ما أثار مخاوف جدية بشأن كفاءة منظومة الإشراف أثناء النوبات.
جدل حول الالتزام بالسلامة المهنية
وأوضحت النائبة راوية مختار، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أن الواقعة تثير تساؤلات عن آليات المرور والمتابعة داخل الأقسام الحيوية بالمستشفى، ومدى الالتزام ببروتوكولات السلامة المهنية المعتمدة من وزارة الصحة.
مخاطر صحية وإدارية كبيرة
وتشير المعطيات الأولية إلى أن تأخر اكتشاف الحالة قد يكون نتيجة خلل في آليات الرقابة والإشراف خلال النوبات الليلية والنهارية، مما يجعل الموظفين والمرضى عرضة لمخاطر صحية وإدارية كبيرة.
طلب برلماني لكشف أسباب الواقعة
وطالبت النائبة وزير الصحة الدكتور خالد عبد الغفار بـ تقديم تقارير مفصلة عن منظومة الإشراف، ونتائج التحقيقات الأولية للوفاة، وخطة تحسين السلامة داخل المستشفى، لضمان منع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
تعزيز ثقافة السلامة المهنية
كما شددت على ضرورة تعزيز ثقافة الالتزام بالسلامة المهنية بين جميع العاملين بالمستشفى، عبر تدريب دوري وفرض إجراءات صارمة للمرور والمراقبة أثناء النوبات الليلية والنهارية، مع تسجيل ومتابعة كل الحوادث أو الملاحظات لضمان سرعة التعامل معها.
الضغط البرلماني والمتابعة المستقبلية
وأكدت النائبة أن متابعة مجلس النواب لمستشفيات الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية ستكون مستمرة، وأن أي تقصير في تطبيق بروتوكولات السلامة أو الرقابة الإدارية لن يمر دون مساءلة، بما يضمن حماية حقوق المرضى والعاملين ورفع كفاءة الخدمة الصحية المقدمة.
خطوة ضرورية لحماية المرضى والعاملين
وفي الختام، تؤكد الواقعة على أن الرقابة والإشراف الجيد داخل المستشفيات ليست رفاهية بل ضرورة قصوى لضمان حياة وسلامة جميع من يتعامل مع المنظومة الصحية، وأن أي تأخير أو تقصير قد يؤدي إلى نتائج كارثية، مما يجعل مطالبة النائبة راوية مختار بالتحقيق الفوري والخطط الوقائية أمرًا عاجلًا وحيويًا.


جوجل نيوز
واتس اب