رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

“متبعتهاش وما ضربتهاش”.. أسامة صاحب قضية فتاة الأتوبيس يكشف لـ" بصراحة" كواليس الواقعة

 أسامة صاحب واقعة فتاة الأتوبيس
أسامة صاحب واقعة فتاة الأتوبيس

في أول تصريح له بعد واقعة فتاة الأتوبيس، أكد أسامة صاحب واقعة فتاة الأتوبيس، أنه لم يضرب الفتاة أو يسيء إليها بأي شكل، نافياً كل ما تم تداوله عن الواقعة. 

وأضاف أسامة في تصريحات خاصة لموقع “ بصراحة الإخباري” أنه لم يكن يرغب في الحديث للإعلام والصحافة، إلا أن الضغط من حوله أجبره على توضيح موقفه، وقال له من نصحه: “دافع عن نفسك وأثبت للناس أنك لم تفعل شيء، فالسكوت قد يظهر أنك متهم”.

وأشار أسامة، إلى أنه شاب حاصل على معهد مساحة وخرائط من جامعة المنصورة، لكنه يعمل في الحدادة منذ 2015، كوظيفة والده، وقد انتقل للقاهرة منذ سنتين، وهي المرة الأولى التي يتعرض فيها لمشكلة من هذا النوع.

وأكد أنه لا يعرف الفتاة شخصيًا، وأنه تعرف عليها يوم الواقعة فقط، مؤكدًا: “أنا مرتاح بيني وبين ربنا، والفرحة الكبيرة إن شاء الله ستكون بعد الحكم في القضية”. 

واختتم  أسامة حديثة، شكره لكل من تعاطف معي، وكذلك لمن وجه له النقد.

صاحب السبحة يروي لـ"بصراحة" تفاصيل أزمته بعد واقعة فتاة الأتوبيس

وفي سياق متصل، قال عم بدر، الشهير بـ“صاحب السبحة” في واقعة فتاة الأتوبيس، إنه لم يقصد من ظهوره أو حديثه سوى قول كلمة حق يرضى عنها الله، مؤكدًا أنه لا تربطه أي صلة لا بالشاب الذي تم إخلاء سبيله ولا بالفتاة صاحبة الواقعة.

 صاحب السبحة يروي تفاصيل أزمته بعد واقعة فتاة الأتوبيس

وأوضح في تصريح خاص لموقع “ بصراحة الإخباري” أنه كان شاهد عيان داخل الأتوبيس، وأن ما دفعه للحديث هو شعوره بالمسؤولية الأخلاقية، قائلاً إنه لو لم يتكلم لكان ظلم نفسه قبل أن يُظلم غيره. 

وأضاف أن الهجوم الذي تعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي كان قاسيًا، وتسبب له في أذى نفسي كبير، فضلًا عن فقدانه لعمله كسائق بإحدى الشركات، وهو مصدر رزقه الأساسي.

وأشار عم بدر، إلى أنه فوجئ بإبلاغه بالاستغناء عن خدماته بعد الضجة التي أثيرت حول الواقعة، رغم تأكيده أنه لم يخطئ في حق أحد ولم يتجاوز حدوده، بل أدلى بشهادته كما رآها بعينه.

إخلاء سبيل الشاب المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس

 وأكد أنه يحترم القضاء المصري وجهات التحقيق، وأن قرار إخلاء سبيل الشاب جاء ليؤكد ثقته في مؤسسات الدولة.

وأضاف: “أنا راجل على قد حالي، ما عنديش غير سمعتي وكرامتي، وكل اللي طلبته من الناس إنهم ما يظلموش حد قبل ما يعرفوا الحقيقة”.
كما أعرب عن أمله في أن يعود إلى عمله أو يجد فرصة جديدة تعينه على ظروف الحياة، خاصة أنه يعول أسرة ولديه التزامات أسرية خلال الفترة المقبلة.

واختتم تصريحه قائلاً إنه مفوض أمره لله، ومؤمن بأن الحق لا يضيع، وأن الأيام كفيلة بإظهار الحقيقة كاملة.

          
تم نسخ الرابط