خلف الأبواب المغلقة في حي كرموز العريق، لم تكن الحياة تسير كما تبدو في الظاهر، فبينما كان الزوج يصارع الحياة لتوفير لقمة العيش، كانت زوجته تنسج خيوط مؤامرة