رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

د. هاني الملقي: الأردن لا يشعر بأنه مضطر لتحمل أعباء الأزمات العربية.. بل يعتبر مساعدة الأشقاء واجبًا إنسانيًا ووطنيًا

الدكتور هاني الملقي، الدبلوماسي الأردني
الدكتور هاني الملقي، الدبلوماسي الأردني

قال الدكتور هاني الملقي، الدبلوماسي الأردني، إن الأردن لا يشعر بأنه مضطر لتحمل تكاليف الأزمات العربية أو محاصر في زاوية بسبب استضافة الأشقاء العرب، مؤكدًا أن المملكة تنظر إلى استقبال المتضررين من الأزمات باعتباره واجبًا إنسانيًا ووطنيًا تؤديه بشرف.

وأضاف، خلال حواره مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استقبال العراقيين في الأردن كان واجبًا وطنيًا تتحمل المملكة تبعاته بكل اعتزاز، مشيرًا إلى أن الأمر نفسه ينطبق على استضافة السوريين الذين بلغ عددهم نحو مليون و300 ألف شخص، بما يمثل قرابة 10% من إجمالي سكان الأردن البالغ عددهم نحو 10 ملايين نسمة.

استضافة الأشقاء واجب إنساني لا تنتظر المملكة مقابله شيئًا

وأوضح الملقي أن الأردن يتحمل هذه المسؤولية انطلاقًا من واجبه الإنساني تجاه الأشقاء، ووفقًا للنهج الذي تتبناه القيادة الهاشمية، مؤكدًا أن مساعدة الشعوب العربية المتضررة ليست منّة من المملكة على أحد، ولا تأتي مقابل سداد دين أو الحصول على مقابل.

وأشار إلى أن الأردن سيظل سباقًا في تقديم ما يستطيع من مساعدة لأي دولة عربية تتعرض لأزمة، انطلاقًا من إيمانه بضرورة التضامن العربي ومساندة الشعوب الشقيقة.

الملقي: الفلسطينيون أهلنا وليسوا لاجئين

وفي حديثه عن القضية الفلسطينية، أكد الملقي أن علاقة الأردن بالفلسطينيين تختلف عن التعامل مع أي جنسية أخرى، قائلًا إن المملكة لا تستخدم تعبير «أشقائنا» عند الحديث عن الفلسطينيين، لأنهم أهل الدار ولهم ما للأردنيين وعليهم ما عليهم.

وأوضح أن الأردن ينظر إلى الفلسطينيين باعتبارهم جزءًا من نسيجه الاجتماعي، مشيرًا إلى أن ما يسيء إليهم يسيء إلى الأردن، وأن التعامل مع قضيتهم يأتي من منطلق المسؤولية والارتباط المشترك.

ولفت إلى أن الأردن يميز بين الفلسطينيين الذين نزحوا عقب حرب عام 1967، والذين لا يصفهم باللاجئين، باعتبار أن الضفة الغربية كانت آنذاك جزءًا من المملكة الأردنية الهاشمية، التي كانت تضم الضفتين الشرقية والغربية.

تم نسخ الرابط