رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

وزير الداخلية الأسبق: هروب 23 ألف سجين والاستيلاء على 17 ألف قطعة سلاح بعد أحداث 25 يناير

وزير الداخلية الأسبق
وزير الداخلية الأسبق

كشف وزير الداخلية الأسبق، أن الأوضاع الأمنية في مصر عقب أحداث 25 يناير 2011 شهدت تحديات غير مسبوقة، تمثلت في هروب 23 ألف مسجون من السجون، والاستيلاء على 17 ألف قطعة سلاح من أسلحة الشرطة، إلى جانب حرق وتدمير نحو 150 منشأة شرطية وأقسام ومراكز شرطة.

وأوضح وزير الداخلية الأسبق، خلال حواره مع قناة «إكسترا نيوز»، أنه تولى مسؤولية وزارة الداخلية في مايو 2011، بعد نحو شهر أو شهرين من تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، في ظل حالة من الانفلات الأمني وانتشار الجريمة بصورة كبيرة.

وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت تدهورًا في الأوضاع المعيشية، وتوقف مصادر رزق عدد كبير من المواطنين، ما دفع بعضهم إلى الانخراط في الجرائم، لافتًا إلى انتشار جرائم سرقة السيارات والخطف ومساومة أصحابها، فضلًا عن تعرض المواطنين لمخاطر على الطرق.

وأضاف أن رجال الشرطة واجهوا ظروفًا صعبة، في ظل اتهامات بالتقصير والانسحاب من الشارع، إلى جانب تعرضهم لمعاملات مهينة، مؤكدًا أن استعادة ثقة المواطنين في جهاز الشرطة كانت من أبرز المهام التي عمل عليها خلال توليه المسؤولية.

وأكد أن التضحيات التي قدمها الضباط وأفراد الشرطة والمجندون، وسقوط شهداء خلال المواجهات مع البؤر الإجرامية، ساهمت في تغيير نظرة المواطنين إلى جهاز الشرطة، وإثبات أن رجال الشرطة كانوا يعملون على استعادة الأمن والاستقرار.

ولفت إلى أن فترة عمله مديرًا للأمن العام مهدت له الطريق لتولي وزارة الداخلية، بعدما شهدت تحقيق نتائج إيجابية في مواجهة الجريمة، موضحًا أن قبوله المنصب جاء لاستكمال تلك الجهود، وتحقيق الاستقرار، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

تم نسخ الرابط