خلال لقاءاته الإعلامية ببورصة لندن..
وزير السياحة: نستهدف نمو السياحة البريطانية بنسبة تصل إلى 15%.. و5.2 مليون زائر للمتحف المصري الكبير منذ افتتاحه
عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات الإعلامية مع ممثلي عدد من أبرز وسائل الإعلام البريطانية والدولية، من بينها شبكة CNN الدولية، والشرق بلومبرج، وTravel Daily، وTTG، وITTN، وذلك على هامش مشاركته في بورصة لندن الدولية للسياحة WTM London 2026 بالعاصمة البريطانية لندن.
تنوع سياحي يجمع أكثر من تجربة في رحلة واحدة
وأكد الوزير أن المقصد السياحي المصري يتمتع بتنوع استثنائي في المنتجات والأنماط والوجهات السياحية، بما يتيح للسائحين الجمع بين أكثر من تجربة سياحية خلال الرحلة الواحدة، مستعرضًا المقومات السياحية التي تتمتع بها الوجهات المصرية المختلفة.
العلمين والساحل الشمالي ومطروح على خريطة الترويج
وسلط شريف فتحي الضوء على عدد من الوجهات السياحية الجديدة والواعدة، وفي مقدمتها مدينة العلمين الجديدة ومنطقة الساحل الشمالي، إلى جانب المقومات الطبيعية والسياحية والثقافية المتنوعة بمحافظة مطروح، بما يعزز جاذبية هذه المناطق ويسهم في تنويع الخريطة السياحية المصرية.
تحركات للحفاظ على نمو الحركة السياحية
واستعرض الوزير الإجراءات التي تتخذها الوزارة للحفاظ على معدلات نمو الحركة السياحية الوافدة من مختلف الأسواق، في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، موضحًا استمرار التواصل والتنسيق مع منظمي الرحلات وشركات الطيران للتأكيد على أمن واستقرار المقصد السياحي المصري وبُعده عن مناطق الأحداث.
وأشار إلى إطلاق عدد من المبادرات والبرامج التحفيزية لدعم استمرار تشغيل الرحلات الجوية إلى الوجهات السياحية المصرية، والحفاظ على تدفق الحركة السياحية الوافدة.
22 مليون سائح مستهدف استقبالهم في 2027
وفيما يتعلق بمستهدفات الحركة السياحية، أوضح شريف فتحي أن الدولة المصرية تستهدف استقبال 22 مليون سائح خلال عام 2027، بزيادة قدرها 10% مقارنة بالمستهدف للعام الجاري، والبالغ نحو 20 مليون سائح، لافتًا إلى ارتباط تحقيق هذه المستهدفات بعدد من المتغيرات والظروف الإقليمية والعالمية التي قد تؤثر على حركة السياحة الدولية.
السوق البريطاني.. نمو مستهدف يصل إلى 15%
ولفت الوزير إلى النمو الذي تشهده الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من مختلف الأسواق منذ بداية العام الجاري، ولا سيما السوق البريطاني، الذي سجل زيادة بنحو 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأكد استهداف تحقيق نمو إضافي في أعداد السائحين البريطانيين بنسبة تتراوح بين 10% و15% خلال عام 2027، في ضوء أهمية هذا السوق والفرص الواعدة لزيادة الحركة السياحية الوافدة منه.
الذكاء الاصطناعي يدخل أدوات الترويج السياحي
وأوضح شريف فتحي حرص الوزارة، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، على مواكبة التطورات المتسارعة في أساليب التسويق والترويج، من خلال تحديث الأدوات الترويجية والتوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، للوصول إلى شرائح مختلفة من السائحين بصورة أكثر فاعلية والتعريف بتنوع التجارب السياحية المصرية.
40 ألف غرفة فندقية جديدة متوقعة في 2027
وعلى صعيد الاستثمار السياحي، أكد الوزير أن زيادة الطاقة الفندقية تمثل إحدى الأولويات الرئيسية للدولة خلال المرحلة المقبلة، لمواكبة النمو المتوقع في أعداد السائحين وتحقيق مستهدف استقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وأوضح أنه من المتوقع إضافة ما بين 35 و40 ألف غرفة فندقية جديدة خلال عام 2027، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتشجيع الاستثمار الفندقي، ومن بينها المبادرة التمويلية التي أطلقتها الدولة بقيمة 50 مليار جنيه، مع التوجه لمد فترة العمل بها لإتاحة الفرصة أمام المزيد من المستثمرين للاستفادة منها.
اتفاقيات مع علامات فندقية عالمية
وأضاف الوزير أنه تم توقيع عدد من الاتفاقيات مع ما يتراوح بين أربع وخمس علامات فندقية عالمية كبرى، في إطار توجه الدولة لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الفاخرة، والتوسع في تقديم منتجات وخدمات سياحية عالية الجودة تستهدف جذب شرائح سياحية ذات إنفاق مرتفع.
المتحف المصري الكبير يستقبل 5.2 مليون زائر
وتطرق شريف فتحي إلى المتحف المصري الكبير، وما يشهده من إقبال متزايد منذ افتتاحه الرسمي في نوفمبر من العام الماضي، مشيرًا إلى أن عدد زائريه بلغ نحو 5.2 مليون زائر حتى الآن.
وأوضح أن المتحف، إلى جانب مناطق أهرامات الجيزة وسقارة والقاهرة التاريخية، يشكل وجهة سياحية متكاملة تضم مواقع أثرية ومتاحف ومقومات حضارية وثقافية فريدة، بما يسهم في إثراء التجربة السياحية وتشجيع الزائرين على إطالة مدة إقامتهم وزيادة عدد الليالي السياحية بالقاهرة.
سيوة والصحراء البيضاء ضمن الوجهات الواعدة
ورداً على تساؤلات بشأن أبرز الوجهات السياحية المصرية التي يوصي بزيارتها خلال عام 2027، أشار الوزير إلى منطقة الساحل الشمالي وما تضمه من وجهات حديثة وشواطئ ومنشآت فندقية ومنتجعات سياحية، فضلًا عن قربها من مدينة الإسكندرية وما تتمتع به من معالم تاريخية وثقافية وأثرية.
كما أشار إلى واحة سيوة باعتبارها وجهة تجمع بين الطبيعة الصحراوية والتراث الثقافي والتجارب المرتبطة بالبيئة المحلية، ومنها سياحة المغامرات والاستشفاء والاسترخاء، إلى جانب الصحراء البيضاء والصحراء السوداء وما تقدمانه من تجارب لعشاق الطبيعة والتخييم والمغامرات.
«تنوع سياحي لا يُضاهى».. رسالة مصر إلى العالم
وأكد الوزير أن ما يميز المقصد السياحي المصري هو إمكانية الجمع بين أنماط سياحية مختلفة خلال الرحلة الواحدة، سواء السياحة الثقافية أو الشاطئية والترفيهية أو البيئية وسياحة المغامرات، وهو ما يجسد الرسالة الترويجية لمصر تحت شعار «تنوع سياحي لا يُضاهى»، ويعزز قدرتها على جذب شرائح جديدة من السائحين وتشجيعهم على تكرار الزيارة واكتشاف المزيد من الوجهات المصرية.
جوجل نيوز
واتس اب