رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

310 ملايين يورو حجم التبادل التجاري بين مصر وسلوفينيا خلال 2025.. والرئيسة تكشف فرص تعزيز التعاون الاقتصادي

العلاقات المصرية السلوفينية تمتلك فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
العلاقات المصرية السلوفينية تمتلك فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري

أكدت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، أن العلاقات المصرية السلوفينية تمتلك فرصًا واسعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، مشيرة إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 310 ملايين يورو خلال عام 2025، فيما وصل إلى 207 ملايين يورو خلال النصف الأول من العام الجاري.

وقالت موسار، خلال لقاء خاص مع قناة «إكسترا نيوز»، إن العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من التعاون السياسي والدبلوماسي، مشيرة إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف باستقلال سلوفينيا قبل 35 عامًا، كما افتتحت بلادها أول سفارة لها في القارة الأفريقية بالقاهرة.

وأضافت أن هذا التاريخ المشترك يمثل قاعدة مهمة لتطوير العلاقات الثنائية، لافتة إلى أن هناك مجالات متعددة يمكن أن تشهد تعاونًا أكبر، من بينها الاقتصاد الدائري والسياحة المستدامة والموانئ، مشيرة إلى أن التعاون بين الموانئ المصرية وميناء كوبر السلوفيني يمتد لنحو 40 عامًا.

وأوضحت أن سلوفينيا، رغم صغر مساحتها وعدد سكانها الذي يبلغ نحو 2.1 مليون نسمة، تمتلك خبرات يمكن أن تستفيد منها مصر في عدد من القطاعات، مؤكدة أن المسافة الجغرافية لا ينبغي أن تكون عائقًا أمام توسيع الشراكة الاقتصادية.

وفيما يتعلق بالتعاون التكنولوجي، أشارت إلى أهمية تعزيز التبادل العلمي بين الشباب وتوسيع مجالات التدريب المهني والذكاء الاصطناعي والروبوتات، موضحة أن سلوفينيا تمتلك مركزًا للذكاء الاصطناعي يعمل تحت رعاية منظمة اليونسكو، إلى جانب معهد جوزيف ستيفن الذي يضم نحو 1100 عالم من مختلف أنحاء العالم.

ولفتت إلى أن بلادها تحتل المرتبة السابعة عالميًا من حيث الاعتماد على الروبوتات في العمليات الصناعية، معتبرة أن هذه الخبرات تفتح المجال أمام تبادل المعرفة والتجارب مع مصر، إلى جانب التعاون في إدارة الموارد المائية.

وأكدت أهمية تطوير التعاون بين الجامعات المصرية والسلوفينية، وزيادة فرص المنح الدراسية والتبادل الطلابي، بما يتيح للشباب اكتساب خبرات جديدة، مشددة على أن مشاركة المعرفة تمثل أحد أهم أدوات بناء العلاقات بين الدول.

كما أعربت عن أملها في أن تسهم زيارتها إلى مصر ومباحثاتها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في تحقيق نتائج ملموسة على مستوى التعاون الاقتصادي والعلمي والثقافي والسياحي.

تم نسخ الرابط