رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

ليتوانيا تتهم روسيا بمحاولة إحراق محطة «ستارلينك».. والهدف إضعاف قدرات الجيش الأوكراني

 حريق موقع ستارلينك
حريق موقع ستارلينك


اتهمت ليتوانيا روسيا بالوقوف وراء محاولة إحراق محطة تابعة لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك»، التي تديرها شركة «سبيس إكس»، معتبرة أن الحادث قد يكون جزءًا من تحركات تستهدف إضعاف قدرات الجيش الأوكراني.

قال فيلمانتاس فيتكاوسكاس، رئيس المركز الوطني لإدارة الأزمات في ليتوانيا، إن السلطات تتعامل مع الواقعة باعتبارها عملية تخريب يُشتبه في ارتباطها بروسيا، موضحًا أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن المتورطين.

وأضاف فيتكاوسكاس اليوم الأحد أن الحادث وقع في الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي، بمنطقة تقع على أطراف العاصمة فيلنيوس، مشيرًا إلى أن فرق الإطفاء نجحت في السيطرة على الحريق سريعًا، واقتصرت الخسائر على بعض الممتلكات دون تأثر العمليات.

محطات «ستارلينك» في دائرة الاستهداف

ولفت المسؤول الليتواني إلى وجود تشابه بين الواقعة ومحاولات إحراق سابقة استهدفت محطتين تابعتين للخدمة في بلغاريا وبولندا، معتبرًا أن هذه الحوادث قد ترتبط بمحاولات لتعطيل خدمات الاتصالات التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية.

وتعتمد أوكرانيا على شبكة «ستارلينك» في تأمين الاتصالات العسكرية داخل ساحة المعركة، كما تستخدم طائراتها المسيّرة أجهزة استقبال الخدمة ضمن أنظمة التوجيه، لتنفيذ ضربات ضد أهداف روسية والمساعدة في مواجهة الطائرات المسيّرة التي تستخدمها موسكو خلال هجماتها.

موسكو تنفي الاتهامات

 نفت موسكو الاتهامات الموجهة إليها، ووصفتها بأنها تفتقر إلى الأدلة، معتبرة أنها تأتي في إطار ما تصفه بالعداء لروسيا، وتأتي الواقعة وسط استمرار التوترات المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، فيما لم تُحسم بعد نتائج التحقيقات الليتوانية بشأن هوية المسؤولين عن محاولة إحراق المحطة.


تكشف الواقعة عن اتساع نطاق المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، إذ لم تعد تقتصر على العمليات العسكرية المباشرة، بل امتدت إلى البنية التحتية للاتصالات والتكنولوجيا التي أصبحت عنصرًا مؤثرًا في إدارة المعارك ، ومع استمرار التحقيقات، يظل تحديد المسؤول عن الحادث أمرًا أساسيًا للفصل بين الاتهامات السياسية والحقائق التي يمكن إثباتها بالأدلة

تم نسخ الرابط