محمود الليثي باكيا: والدتي كانت نعمة في حياتنا وماتت يوم الجمعة زي ما كان نفسها| فيديو
تأثر الفنان محمود الليثي بشدة أثناء حديثه عن والدته الراحلة، ولم يتمالك دموعه وهو يستعيد ذكرياته معها، مؤكدًا أنها كانت نعمة في حياتهم ومصدرًا للخير والبركة داخل الأسرة، كما تحدث عن وفاتها يوم الجمعة، وهو اليوم الذي كانت تتمنى أن ترحل فيه، في مشهد إنساني مؤثر كشف عن عمق حبه لها واشتياقه الكبير لوجودها في حياته.
وقال محمود الليثي خلال لقائه ببرنامج “كلام الناس” المُذاع عبر قناة إم بي سي مصر مع الإعلامية ياسمين عز: والدتي كانت نعمة في حياتنا، وبتدعي تقول يا رب اجعلني خفيفة، وكان نفسها تمـوت يوم الجمعة، وفعلا دخلت المستشفى الخميس، ومـاتت يوم الجمعة.
محمود الليثي
يُعد المطرب الشعبي محمود الليثي واحدًا من أبرز نجوم الأغنية الشعبية في مصر، إذ استطاع على مدار سنوات طويلة أن يحقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، بفضل صوته المميز وأسلوبه الخاص في تقديم الأغاني الشعبية التي تجمع بين الطابع المصري الأصيل والإيقاعات التي تجذب الجمهور، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة في الأفراح والمناسبات المختلفة.
بدأ محمود الليثي رحلته الفنية بالغناء في الأفراح الشعبية، وسعى إلى تطوير موهبته وإيجاد مكانة خاصة له وسط نجوم الأغنية الشعبية، حتى جاءت انطلاقته التي ساعدته على الانتشار والتعرف إلى جمهور أكبر، وقدم بعدها مجموعة من الأغاني التي حققت نجاحًا ملحوظًا، من بينها «عبده» و«سوق البنات» و«بونبوناية» و«يا عم يا صياد»، وغيرها من الأغاني التي ارتبطت باسمه وأصبحت من أبرز محطاته الفنية.
ولم تتوقف طموحات محمود الليثي عند الغناء فقط، بل اتجه إلى عالم التمثيل، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية التي أظهر خلالها جانبًا آخر من موهبته، مستفيدًا من حضوره وخفة ظله وقدرته على تقديم الأدوار ذات الطابع الشعبي والكوميدي، ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها «كباريه» و«شارع الهرم» و«عبده موتة» و«أمان يا صاحبي»، ليجمع بين الغناء والتمثيل ويعزز حضوره في الوسط الفني.
واستطاع الليثي أن يحافظ على مكانته بين مطربي الأغنية الشعبية من خلال تقديم أعمال متنوعة والتعاون مع عدد من الفنانين وصُنّاع الموسيقى، كما شارك في إحياء العديد من الحفلات والمناسبات الفنية، وأصبح من الأسماء المعروفة لدى جمهور هذا اللون الغنائي، الذي يتميز بارتباطه بالحياة اليومية والاحتفالات الشعبية المصرية.
وعلى المستوى الشخصي، يحرص محمود الليثي في عدد من أحاديثه وظهوره الإعلامي على التعبير عن ارتباطه بأسرته وتقديره لدور والدته في حياته، وهو ما يعكس جانبًا إنسانيًا من شخصيته بعيدًا عن الأضواء والشهرة. ويأتي حديثه الأخير عنها، الذي غلب عليه التأثر والبكاء، ليكشف عن حجم المكانة التي كانت تحتلها في قلبه، بعدما وصفها بأنها كانت نعمة في حياتهم، وتحدث عن وفاتها يوم الجمعة، وهو اليوم الذي كانت تتمناه، في كلمات مؤثرة لامست مشاعر جمهوره وأعادت تسليط الضوء على الجانب العائلي والإنساني في حياته.
وبين نجاحاته في الغناء الشعبي وتجربته في التمثيل، يواصل محمود الليثي حضوره على الساحة الفنية، مستندًا إلى مسيرة امتدت لسنوات، استطاع خلالها تكوين قاعدة جماهيرية واسعة، ليظل واحدًا من الأسماء البارزة في الأغنية الشعبية المصرية.

جوجل نيوز
واتس اب