رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

وزيرة التضامن تشهد ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري

وزيرة التضامن تشهد ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري
وزيرة التضامن تشهد ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، حفل ختام الدورة السابعة لجائزة مصر الخير لريادة العطاء الخيري والتنموي المستدام، بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، وعدد من قيادات الوزارة والمؤسسة والشخصيات العامة وشركاء التنمية.

وأعربت الوزيرة عن سعادتها بالمشاركة في الاحتفال بالجائزة، موجهة الشكر إلى مؤسسة مصر الخير والمركز العربي لاستدامة العمل الأهلي، تقديرًا لاستمرار الجائزة على مدار سبع دورات، ودورها في تكريم التجارب المؤثرة في المجتمع ودعم العمل الأهلي والتنموي.

36 ألف جمعية ومؤسسة ضمن منظومة العمل الأهلي

أكدت الدكتورة مايا مرسي أن العمل الأهلي في مصر أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة التنمية والحماية الاجتماعية، مشيرة إلى وجود نحو 36 ألف جمعية ومؤسسة على الخريطة الوطنية للعمل الأهلي.

وأوضحت أن قطاع العمل الأهلي شهد خلال السنوات الماضية تحولًا نحو منظومة أكثر تنظيمًا تقوم على دعم المجتمع، والشراكة من أجل التنمية، والحوكمة، والشفافية، لافتة إلى استكمال عملية توفيق أوضاع الجمعيات وفقًا لقانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي رقم 149 لسنة 2019.

12.7 مليار جنيه تمويلًا للعمل الأهلي خلال 2026

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن إجمالي التمويل السنوي للعمل الأهلي بلغ نحو 12.714 مليار جنيه خلال عام 2026، بينما تجاوز حجم التمويل التراكمي خلال 12 عامًا نحو 52.5 مليار جنيه.

وأضافت أن صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية قدم منحًا بقيمة تقارب 4.9 مليار جنيه، مولت نحو 20,188 مشروعًا نفذتها 11,373 جمعية ومؤسسة أهلية.

الجائزة تدعم تحويل أهداف التنمية إلى مشروعات

أكدت الوزيرة أن فلسفة الجائزة تتوافق مع رؤية وزارة التضامن الاجتماعي للعمل الأهلي باعتباره شريكًا أصيلًا في العملية التنموية، مشيرة إلى أن قرب الجمعيات والمؤسسات الأهلية من المجتمعات المحلية يساعدها على تحديد الاحتياجات وتحويل أهداف التنمية المستدامة إلى برامج ومشروعات ذات أثر ملموس.

وشددت على أهمية تعزيز قدرة مؤسسات المجتمع المدني على استخدام البيانات وقياس الأثر والابتكار، إلى جانب توسيع الشراكات مع القطاع الخاص والجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات الدولية.

 دعم مستمر لمؤسسات المجتمع المدني

أكدت الدكتورة مايا مرسي أن وزارة التضامن الاجتماعي ستواصل دعم مؤسسات المجتمع المدني الجادة، والعمل معها على تطوير قدراتها وفتح مساحات أوسع للتكامل، بما يسهم في بناء منظومة أهلية منظمة وشفافة وقادرة على الوصول إلى المواطنين وتحقيق أثر مستدام.

ووجهت التحية إلى جميع المؤسسات التي تقدمت للجائزة، وإلى الفائزين في دورتها السابعة، معربة عن تقديرها لمؤسسة مصر الخير لاستمرار الجائزة ودعم التجارب التي تسهم في تحسين حياة المواطنين.

 استمرار العمل الخيري ترجمة لعمارة الأرض

من جانبه، أكد الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، أن استمرار المؤسسة في العمل للعام العشرين، إلى جانب استمرار الجائزة للعام السابع، يمثل ترجمة لمفهوم الاستمرار في عمل الخير وتحويل الأفكار والمعرفة إلى واقع يخدم المجتمع.

ووجه الشكر إلى وزيرة التضامن الاجتماعي لدعمها وتمكينها لقطاع المجتمع الأهلي، كما أشاد بجهود وزير الشباب والرياضة في دعم المبادرات الهادفة إلى تحسين حياة المواطنين.

«مصر الخير» تتبنى هدفَي الطاقة والمناخ العام المقبل

أعلن الدكتور علي جمعة أن مؤسسة مصر الخير ستتبنى خلال العام المقبل هدفين جديدين من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، وهما الطاقة والمناخ، ضمن مسيرتها الممتدة حتى عام 2030.

وأشار إلى تقدم 134 مؤسسة للمسابقة، ووصول 63 مؤسسة إلى المراحل النهائية، معتبرًا ذلك مؤشرًا على اتساع نطاق المشاركة في الجائزة.

تحويل الأفكار إلى مبادرات ومشروعات ملموسة

وقال الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، إن العمل الخيري والتنموي يعتمد على تكاتف الجهود وتوحيدها لتحقيق أثر حقيقي ومستدام، مؤكدًا أن المجتمع المدني يمثل شريكًا أساسيًا في دعم جهود الدولة وتحقيق التنمية.

وأوضح أن الحفل يمثل مناسبة للاحتفاء بتحويل الأفكار إلى أعمال ومشروعات حقيقية، مع بدء تنفيذ المبادرات الفائزة في الدورة السابعة، بما يتيح للمواطنين الاستفادة المباشرة من نتائجها.

دعم المبادرات الفائزة لمدة عام كامل

وأشار رفاعي إلى أن مؤسسة مصر الخير تختار سنويًا أحد أهداف التنمية المستدامة ليكون محورًا للجائزة، ثم تعمل على تحويله إلى مشروعات ومبادرات قابلة للتطبيق من خلال دعم الأفكار الفائزة وتطويرها على مدار عام كامل.

وأكد أن الجائزة لا تقتصر على تكريم النماذج الناجحة، وإنما تستهدف منحها فرصة للنمو والتطوير والتوسع، بما يعزز دور المجتمع المدني ويدعم مسار التنمية المستدامة في مصر.

تم نسخ الرابط