رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

رمضان عبدالمعز: «من المهد إلى اللحد».. رحلة العلم لا تنتهي

الشيخ رمضان عبدالمعز الداعية الإسلامي
الشيخ رمضان عبدالمعز الداعية الإسلامي

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن العلم يمثل أساس بناء الإنسان والمجتمع، مشيرًا إلى أن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم كانت «اقرأ»، وهي دعوة واضحة إلى طلب العلم والمعرفة.

وقال عبدالمعز، خلال حلقة من برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع عبر قناة «DMC»، إن كلمة «اقرأ» جاءت في صيغة فعل أمر، والفاعل فيها ضمير مستتر تقديره «أنت»، موضحًا أن عدم تحديد ما يجب قراءته يجعل الدعوة عامة لتشمل مختلف مجالات المعرفة.

«اقرأ».. دعوة مفتوحة إلى كل العلوم

وأوضح الداعية الإسلامي أن الإنسان يمكنه أن يقرأ ويتعلم في مختلف المجالات، قائلًا: «اقرأ أي كتاب يقع في يدك، اقرأ في الفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات واللغات والأدب والتفسير والحديث والسيرة والتاريخ».

وأكد أن العلم لا يقتصر على مجال واحد، وإنما يفتح أمام الإنسان أبواب المعرفة ويساعده على فهم الحياة وتطوير قدراته.

العلم يرفع شأن الإنسان

وأشار عبدالمعز إلى أن العلم يرفع مكانة الإنسان، مستشهدًا بالقول: «العلم يرفع بيوتًا لا عماد لها، والجهل يفني بيوت العز والكرم».

وأضاف أن قيمة الإنسان الحقيقية يمكن أن ترتفع بالعلم مهما كانت ظروف نشأته، مؤكدًا أن العلم يمنح صاحبه مكانة واحترامًا بين الناس.

وأوضح أن فضل العلم كبير، قائلًا: «فلولا العلم ما سعدت رجال، ولا عُرف الحلال ولا الحرام»، مشيرًا إلى أهمية المجالس العلمية واجتماع الناس من أجل التعلم.

التكنولوجيا والإعلام .. ثمرة من ثمار العلم

ولفت الداعية الإسلامي إلى أن التطور الكبير الذي يشهده العالم في مجالات الإعلام والتكنولوجيا هو أحد ثمار العلم، موضحًا أن وسائل البث والتصوير والتقنيات الحديثة أتاحت نقل المعرفة إلى الناس في مختلف الأماكن.

وقال عبدالمعز إن «العلم هو الذي يبني البيوت، ويبني الأمة، ويبني الشخصية»، مؤكدًا أن القراءة والكتابة تمثلان أساسًا مهمًا في مسيرة التعلم، خاصة أن أول ما نزل من القرآن الكريم كان الأمر بالقراءة، ثم جاء القسم بالقلم.

«العلم ميراث الأنبياء»

وتابع عبدالمعز أن العلم هو ميراث الأنبياء، مستشهدًا بالحديث النبوي: «إن الأنبياء لم يورثوا درهمًا ولا دينارًا، إنما ورثوا العلم».

وأوضح أن الاستمرار في طلب العلم والتعلم يفتح أمام الإنسان أبوابًا واسعة من المعرفة، مؤكدًا أن التعلم لا يرتبط بمرحلة عمرية محددة.

«من المهد إلى اللحد».. رحلة التعلم لا تنتهي

وشدد الشيخ رمضان عبدالمعز على أن الإنسان يظل في حاجة إلى التعلم طوال حياته، قائلًا إن طلب العلم يمتد «من المهد إلى اللحد».

وأكد أهمية التواضع في طلب العلم وعدم اعتقاد الإنسان أنه وصل إلى نهاية المعرفة، مشيرًا إلى أن الاستمرار في التعلم يساعد الإنسان على فهم دينه وحياته، والتمييز بين الحلال والحرام.

تم نسخ الرابط