رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

"نفسي بنتي تتعالج وتكبر زي أي بنت".. أسرة طفلة بالبحيرة تستغيث لإنقاذ مريم واستكمال علاجها

نجل طفله ابوالمطامير
نجل طفله ابوالمطامير

"نفسي بنتي تتعالج وتكبر زي أي بنت طبيعية".. بهذه الكلمات أطلقت أسرة الطفلة مريم علي محمد، البالغة من العمر نحو 4 سنوات ونصف، استغاثة للمسؤولين، مطالبة بسرعة التدخل لتوفير العلاج اللازم لابنتهم، بعد تدهور حالتها الصحية، وفقًا لما أكدته الأسرة.

وقالت والدة الطفلة إن مريم تعاني منذ نحو 3 سنوات من مرض نادر يُعرف باسم RCH، وإنها خضعت خلال السنوات الماضية للعلاج الكيماوي، قبل أن يتوقف العلاج مؤخرًا، بحسب روايتها، نتيجة عدم توافر الدواء الذي تحتاجه.

وأضافت الأم أن ابنتها سبق أن تلقت العلاج في سموحة، مشيرة إلى أن الدواء المطلوب متوافر، بحسب علم الأسرة، في مستشفى 57357، إلا أن المستشفى لم يستقبل حالة مريم، على حد قولها، مطالبة المسؤولين بتوفير العلاج لها في أي مستشفى متخصص يستطيع التعامل مع حالتها.

تدهور الحالة الصحية

وأوضحت والدة مريم أن الحالة الصحية لابنتها شهدت تدهورًا خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن المرض كان في البداية بمنطقة الكتف الأيسر، ثم امتد إلى أماكن أخرى بالجسم، وفقًا للتقارير والفحوصات الطبية التي أجرتها الأسرة.

وأضافت أن الفحوصات أظهرت تأثر العمود الفقري، إلى جانب معاناة الطفلة من مشكلات صحية أخرى، من بينها صعوبة التنفس أثناء النوم.

وقالت الأم: “بنتي تعبانة وأنا مش عارفة أعمل لها إيه.. الحل هو العلاج، وكل اللي بنطلبه إن المسؤولين يهتموا بحالة مريم ويوفروا لها العلاج والرعاية الصحية.”

وأكدت أن توقف العلاج انعكس على حالة طفلتها، موضحة أنها أصبحت تعاني من ضعف في تناول الطعام والشراب، إلى جانب انخفاض مستوى الهيموجلوبين وتراجع وزنها ونموها مقارنة بالفترة السابقة، بحسب قولها.

الأب يناشد وزير الصحة ومحافظ البحيرة

من جانبه، وجه والد الطفلة مريم مناشدة إلى وزير الصحة ومحافظ البحيرة، مطالبًا بسرعة التدخل لإنقاذ ابنته واستكمال علاجها.

وقال إنه بذل العديد من المحاولات للعثور على جهة توفر العلاج المناسب لابنته، وتنقل بها بين عدد من الأطباء والمستشفيات في محافظتي البحيرة والإسكندرية، كما أجرى لها العديد من التحاليل والأشعات والفحوصات الطبية، إلا أنه لا يزال يبحث عن جهة متخصصة يمكنها استكمال علاجها.

وأضاف: “أنا راجل بسيط وعلى قد حالي، ومحتاج حد يوجهني لمكان أقدر أعالج فيه بنتي. أنا لفيت بيها يمين وشمال ورحت لأطباء أورام كتير، وكل دكتور كان بيطلب أشعات وتحاليل وتقارير.”

الأسرة تطالب بتوفير العلاج

وأوضح والد مريم أن ابنته كانت تتلقى العلاج ضمن منظومة العلاج على نفقة الدولة، إلا أن الأسرة تواجه حاليًا صعوبة في استكمال العلاج، مؤكدًا أن تكلفة علاج الأمراض النادرة والأدوية الخاصة بها تفوق إمكانياتهم المادية.

وأشار إلى أن حالة الطفلة تشهد تدهورًا، وأنها تتعرض لتشنجات، مطالبًا بتوفير العلاج اللازم لها ومتابعتها طبيًا بصورة عاجلة.

واختتم والد الطفلة مناشدته قائلًا: “بناشد كل المسؤولين يبصوا لمريم بعين الرحمة ويوفروا لها العلاج الكيماوي بتاعها، عشان بنتي تعبانة وأنا مش قادر على تكاليف علاجها.”

تم نسخ الرابط