رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

منذ 2018.. أهالي شنديد بالبحيرة يستغيثون لإعادة بناء الوحدة الصحية

قرية شنديد بالبحيرة
قرية شنديد بالبحيرة

طالب أهالي قرية شنديد التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، بسرعة إعادة بناء الوحدة الصحية بالقرية، مؤكدين أن المبنى تم هدمه عام 2018، ومنذ ذلك الحين لم تبدأ أعمال إعادة الإنشاء، ما حرم آلاف المواطنين من الحصول على الخدمات الصحية الأساسية بالقرب من محل إقامتهم.

مبنى مهدوم وخدمة في مقر بديل

وقال أحمد محمد فؤاد، أحد أهالي القرية، إن الوحدة الصحية كانت تقدم خدمات طبية لأهالي شنديد والعزب المجاورة قبل هدمها، إلا أن المبنى أصبح منذ سنوات مجرد أطلال، بينما جرى نقل الخدمات إلى مقر بديل مكون من «غرفتين وصالة»، وهو ما لا يتناسب مع أعداد المواطنين المترددين، فضلًا عن محدودية الإمكانيات الطبية والأطقم المتاحة.

معاناة يومية للأهالي

وأوضح فؤاد أن غياب الوحدة الصحية بالشكل الملائم تسبب في معاناة كبيرة للأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن والسيدات والحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي سريع، مشيرًا إلى أن المواطنين يضطرون إلى قطع مسافة تصل إلى نحو 5 كيلومترات للوصول إلى أقرب مستشفى أو وحدة صحية تقدم الخدمات المطلوبة.

وأضاف أن طول المسافة يمثل عبئًا على المرضى، وقد يزيد من خطورة بعض الحالات التي تحتاج إلى رعاية عاجلة.

شكاوى ومطالبات دون استجابة

من جانبه، قال خالد رشاد رحيم، أحد أهالي القرية، إن الأهالي خاطبوا عددًا من المسؤولين خلال السنوات الماضية، كما تقدموا بشكاوى للمطالبة بإعادة بناء الوحدة الصحية، إلا أن أعمال الإنشاء لم تبدأ حتى الآن.

وأشار إلى أن مساحة وموقع الوحدة ما زالا قائمين، إلا أن الموقع يعاني من بعض المشكلات، من بينها تلف أحد خطوط المياه القريبة وأعمدة الكهرباء، فضلًا عن استمرار حالة الإهمال بالمبنى المهجور منذ سنوات.

مناشدة لسرعة التدخل

وناشد أهالي قرية شنديد وزير الصحة والسكان والجهات التنفيذية بمحافظة البحيرة، سرعة التدخل وإعادة بناء الوحدة الصحية وتجهيزها وتشغيلها، مؤكدين أن توفير خدمة صحية متكاملة داخل القرية أصبح مطلبًا ملحًا، في ظل مرور نحو 8 سنوات على هدم الوحدة واستمرار معاناة المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.

تم نسخ الرابط