رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

بشير عبد الفتاح: نتنياهو يتمسك باليمين المتطرف قبل الانتخابات الإسرائيلية

بنيامين نتنياهو - صورة أرشيفية
بنيامين نتنياهو - صورة أرشيفية

قال الدكتور بشير عبد الفتاح، الكاتب والمحلل السياسي، إن المرحلة الحالية تمثل فترة شديدة الحساسية بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في إسرائيل والولايات المتحدة.

وأوضح عبد الفتاح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة ON، أن الحسابات الانتخابية أصبحت عاملًا مؤثرًا في مواقف نتنياهو وترامب تجاه عدد من الملفات السياسية والعسكرية في المنطقة.

الانتخابات تضغط على نتنياهو وترامب

وأشار الكاتب والمحلل السياسي إلى أن الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي تضع نتنياهو وترامب أمام حسابات سياسية دقيقة، خاصة في ظل تراجع مؤشرات التأييد لهما، بحسب استطلاعات الرأي التي أشار إليها.

وأضاف أن تراجع شعبية نتنياهو وحزب الليكود، إلى جانب تراجع شعبية ترامب والحزب الجمهوري، قد يؤثر على الحسابات السياسية لكل منهما خلال المرحلة المقبلة.

تراجع شعبية نتنياهو وحزب الليكود

وأوضح بشير عبد الفتاح أن المؤشرات الحالية تثير مخاوف داخل المعسكرين الإسرائيلي والأمريكي من خسائر انتخابية محتملة، مشيرًا إلى أن ذلك قد يفسر جانبًا من مواقف نتنياهو الأخيرة تجاه الحرب والوجود العسكري الإسرائيلي في عدد من المناطق.

وأكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يواجه ضغوطًا سياسية داخلية، في ظل تمسك أحزاب يمينية ودينية متشددة بمواقفها بشأن الحرب والوجود العسكري الإسرائيلي.

نتنياهو يتمسك بالوجود العسكري في غزة ولبنان وسوريا

ولفت عبد الفتاح إلى أن نتنياهو أعلن تمسكه بعدم الانسحاب من قطاع غزة وجنوب لبنان وسوريا، معتبرًا أن هذا الموقف يرتبط، من وجهة نظره، برغبته في الحفاظ على ائتلافه الحكومي واسترضاء التيار اليميني المتطرف داخل إسرائيل.

وأوضح أن الأحزاب الدينية واليمينية المتشددة تمثل جزءًا مهمًا من الائتلاف الذي يعتمد عليه نتنياهو في الاستمرار بمنصبه، ولذلك يسعى إلى الحفاظ على دعمها خلال الفترة المقبلة.

اليمين المتطرف ورقة نتنياهو للحفاظ على منصبه

وأكد الكاتب والمحلل السياسي أن نتنياهو يراهن على الأحزاب اليمينية والدينية المتحالفة معه، والتي لعبت دورًا في استمراره رئيسًا للحكومة الإسرائيلية لفترة طويلة.

وأشار إلى أن هذه الأحزاب تدفع باتجاه تبني مواقف أكثر تشددًا تجاه الحرب والوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة، وهو ما يضع نتنياهو أمام معادلة سياسية صعبة بين الضغوط الدولية والحسابات الداخلية.

الحسابات الانتخابية تؤثر على قرارات الحرب

وأضاف بشير عبد الفتاح أن الحسابات الانتخابية أصبحت عنصرًا أساسيًا في تحديد توجهات الحكومة الإسرائيلية بشأن الحرب والانسحاب والتصعيد العسكري في المنطقة.

وأشار إلى أن نتنياهو يسعى إلى الحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي واستعادة جزء من شعبيته المتراجعة، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والانتخابية عليه، وهو ما قد ينعكس على مواقفه من الملفات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط