رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

وزير العمل: "سلامة العامل وصون أدوات الإنتاج" أولوية.. وتكثيف التفتيش الميداني على المنشآت

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

التقى وزير العمل حسن رداد، بمقر ديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، عددًا من مسؤولي ومفتشي السلامة والصحة المهنية بمديريات العمل على مستوى الجمهورية، وذلك على هامش انطلاق فعاليات تدريبية متخصصة حول آليات التفتيش الميداني، وتطبيق معايير السلامة، وتأمين بيئة العمل، بحضور محمد منتصر، رئيس الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية.

واستهل الوزير اللقاء بتوجيه الشكر والتقدير إلى مسؤولي ومفتشي السلامة والصحة المهنية، مثمنًا ما يبذلونه من جهود ميدانية في متابعة مدى التزام المنشآت باشتراطات السلامة، ونشر ثقافة الوقاية، والحد من مخاطر بيئة العمل، بما يسهم في حماية العمال والحفاظ في الوقت ذاته على أدوات ومعدات الإنتاج.

ووجّه وزير العمل بتكثيف الجهود الميدانية والارتقاء بمستوى أعمال التفتيش، والتعامل مع السلامة والصحة المهنية باعتبارها منظومة متكاملة تبدأ بالوقاية والتوعية، ولا تنتهي عند رصد المخالفات وتحرير المحاضر، مؤكدًا أهمية التطوير المستمر لقدرات المفتشين ومهاراتهم، ومواكبة التطورات المتلاحقة في بيئات العمل وأساليب ووسائل الإنتاج.

وشدد الوزير حسن رداد على أن الالتزام باشتراطات السلامة والصحة المهنية ليس مسؤولية تقع على عاتق طرف واحد، وإنما مسؤولية مشتركة بين الدولة وأصحاب الأعمال والعمال، موضحًا أن توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة يحمي العامل وصاحب العمل على حد سواء، ويدعم استقرار علاقات العمل، ويسهم في الحد من الخسائر الناجمة عن حوادث وإصابات العمل.

وأكد الوزير أن "سلامة العامل وصون أدوات الإنتاج" هدفان متلازمان، مشيرًا إلى أن توفير بيئة عمل آمنة لا يمثل تكلفة إضافية على المنشأة، وإنما يعد استثمارًا مباشرًا في الإنسان والإنتاج، وركيزة أساسية لرفع معدلات الإنتاجية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وتأتي هذه الفعاليات التدريبية في إطار خطة وزارة العمل لتطوير منظومة السلامة والصحة المهنية، ورفع كفاءة الكوادر الميدانية، وتحديث أدوات التفتيش والتوعية والتقييم، بما يضمن التطبيق الفعّال لمعايير السلامة داخل مختلف المنشآت والقطاعات الإنتاجية، ويعزز ثقافة الوقاية باعتبارها خط الدفاع الأول عن العامل والإنتاج.

تم نسخ الرابط