رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

أوروبا تشدد الحصار على الإخوان وتشريعات جديدة تضرب نفوذ الجماعة

الاخوان المسلمين
الاخوان المسلمين

أكد الباحث في شؤون الحركات الإسلامية والمتطرفة عمرو فاروق أن عددا من الدول الأوروبية اتخذ خلال الفترة الأخيرة خطوات جديدة للتعامل مع جماعة الإخوان وسط تصاعد التحذيرات من تمدد نفوذها داخل المجتمعات الأوروبية مشيرا إلى أن النظرة الأوروبية للجماعة تغيرت بشكل واضح مقارنة بالسنوات الماضية.

نهاية وصف الإسلام السياسي المعتدل

وأوضح فاروق خلال برنامج مساء dmc أن المصطلحات التي كانت تصف الجماعة بأنها تمثل الإسلام السياسي المعتدل لم تعد مطروحة في ظل توجهات تشريعية وقانونية جديدة تستهدف الحد من نفوذها داخل القارة الأوروبية.

الموقف الأمريكي يغير المعادلة

وأضاف أن الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب وصفت جماعة الإخوان في استراتيجية الأمن القومي بأنها المصنع الأيديولوجي لجماعات التطرف والعمل المسلح معتبرا أن هذا التوصيف يعكس تحولا في طريقة التعامل مع الجماعة داخل الولايات المتحدة وأوروبا.

دور مصري في تغيير الموقف الأوروبي

وأشار إلى أن مصر لعبت دورا في تغيير الموقف الأوروبي من خلال تحركات مؤسساتها المختلفة لافتا إلى أن جماعة الإخوان استغلت مؤسسات حقوقية وإعلامية ومراكز إسلامية في أوروبا للتأثير على الداخل المصري.

استغلال الحريات لبناء النفوذ

وأوضح فاروق أن الجماعة استفادت لسنوات من هامش الحريات في أوروبا وأنشأت مؤسسات قدمت نفسها باعتبارها ممثلة للجاليات المسلمة لكنها استخدمت بحسب قوله في نشر فكر الجماعة وتنفيذ عمليات الاستقطاب والتجنيد.

التمويل والواجهات تحت الرقابة

وأضاف أن فرنسا تضم أكثر من 570 مركزا إسلاميا مرتبطا بجماعة الإخوان إلى جانب مئات الصناديق الخاصة بالصدقات والتبرعات والتي قال إنها استخدمت في تمويل أنشطة الجماعة وإعادة تدوير أموالها.

تضييق الخناق على مصادر النفوذ

وأكد الباحث أن الجماعة لا تعمل في أوروبا تحت اسمها المباشر وإنما من خلال كيانات مدنية وأكاديمية وتعليمية مشيرا إلى أن الدول الأوروبية بدأت تتجه إلى تجميد مصادر التمويل وإغلاق المؤسسات التي تروج لأفكار الجماعة مع تشديد الرقابة على الأنشطة التعليمية والبحثية المرتبطة بها.

تم نسخ الرابط