خبير علاقات دولية: السلام في المنطقة يبدأ بوقف الحرب في غزة
أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، أن البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية يمثل رسالة سياسية ودبلوماسية قوية لدعم جهود التهدئة والسلام، ويعكس موقفًا موحدًا يرفض أي محاولات لعرقلة مسار التسوية أو إطالة أمد الصراع في المنطقة.
وأوضح سيد أحمد، خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن توقيت صدور البيان يحمل أهمية كبيرة، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أنه يعبر عن توافق عربي وإسلامي على ضرورة وقف الحرب في قطاع غزة، وحماية المدنيين، ودعم المسار السياسي للوصول إلى سلام عادل ودائم.
الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن مصر تواصل أداء دور محوري في دعم الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، مؤكدًا أنها نجحت في إبقاء القضية الفلسطينية على رأس أولويات المجتمع الدولي رغم تعدد الأزمات الإقليمية.
وأضاف أن مصر قدمت ما بين 75% و80% من إجمالي المساعدات الإنسانية التي دخلت قطاع غزة، من خلال القوافل الإغاثية، وعمليات الإسقاط الجوي للمساعدات، إلى جانب إنشاء المستشفيات الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، انطلاقًا من موقف ثابت يقوم على ضرورة وصول المساعدات إلى مستحقيها دون أي عوائق.
رفض تحويل الأنظار عن القضية الفلسطينية
وأوضح سيد أحمد أن استمرار التوترات الإقليمية لا يجب أن يصرف الاهتمام عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط يظل مرتبطًا بإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء دائرة العنف والتصعيد.
وأشار إلى أن الموقف المصري يؤكد باستمرار أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
تحركات دبلوماسية لتعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية
واختتم خبير العلاقات الدولية تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات الدبلوماسية المصرية أسهمت في توسيع الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تزايد عدد الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، وهو ما يعكس تنامي التأييد الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني، ويعزز فرص الدفع نحو حل الدولتين باعتباره الطريق الأكثر واقعية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


جوجل نيوز
واتس اب