رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

برئاسة وزير التعليم العالي.. اللجنة العليا للتنسيق تناقش استعدادات القبول بالجامعات للعام الدراسي 2026/2027

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقدت اللجنة العليا للتنسيق اجتماعًا برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، لمناقشة آليات عمل مكتب التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد للعام الجامعي 2026/2027، ومتابعة الاستعدادات النهائية لانطلاق أعمال التنسيق.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الوزارة استكملت جميع التجهيزات الخاصة بمنظومة التنسيق الإلكتروني، بما يضمن تنفيذ أعمال القبول بكفاءة وشفافية، في إطار منظومة تعليم عالٍ تمتلك المقومات الأكاديمية والبشرية والبنية التحتية اللازمة لاستيعاب أعداد الطلاب، مع الحفاظ على جودة العملية التعليمية.

وأوضح الوزير أن سياسات القبول للعام الجامعي الجديد تستند إلى دراسات علمية أعدتها اللجنة العليا لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية ومؤسسات الصناعة والأعمال، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات التنمية الوطنية، ويعزز فرص توظيف الخريجين في التخصصات المستقبلية.

وأشار إلى استمرار الدولة في التوسع بإنشاء الجامعات والكليات والبرامج الأكاديمية الحديثة، وربطها بالمهارات المستقبلية ومتطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وشدد الوزير على التزام الوزارة بتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مع تطوير منظومة القبول بالتوازي مع التوسع في إتاحة الأماكن الدراسية، بما يتناسب مع جاهزية الجامعات من حيث الكوادر الأكاديمية والإمكانات التعليمية، ويضمن الحفاظ على جودة التعليم.

وخلال الاجتماع، ناقشت اللجنة الإطار الزمني الاسترشادي لمراحل التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات الحكومية والمعاهد، كما اعتمدت الحدود الدنيا للمرحلة الأولى للتنسيق، والتي أُعلن عنها رسميًا، تزامنًا مع انطلاق أعمال المرحلة الأولى اليوم الأربعاء الموافق 5 أغسطس.

كما استعرضت اللجنة الكليات الجديدة التي تم إضافتها بالجامعات الحكومية، بهدف زيادة وتنويع الفرص التعليمية أمام الطلاب بمختلف الأقاليم، إلى جانب متابعة أعمال لجنة ربط التخصصات العلمية باحتياجات سوق العمل، والاطلاع على جاهزية مكتب التنسيق من الناحيتين البشرية والفنية، لضمان سير أعمال التنسيق بكفاءة خلال جميع مراحله.

تم نسخ الرابط