رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

غادة عامر :بدايات الذكاء الاصطناعي موجودفي القطاع العسكري منذ عام 1948

 غادة عامر:خبيرة الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا أصبحت عنصرًا حاسمًا في الحروب الحديثة
غادة عامر:خبيرة الذكاء الاصطناعي التكنولوجيا أصبحت عنصرًا حاسمًا في الحروب الحديثة

وردت تصريحات للدكتورة غادة عامر، خبيرة الذكاء الاصطناعي، خلال ظهور إعلامي تناول نشأة وتطور الذكاء الاصطناعي، حيث أشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي نشأ داخل المجتمعات العسكرية منذ عام 1948، وأن بداياته ارتبطت بأبحاث هدفت إلى محاكاة قدرات العقل البشري واستخدام الخوارزميات في تطوير أنظمة يمكن توظيفها في مجالات مختلفة وقالت الدكتورة غادة ان Fable 5 هو أحدث نموذج ذكاء اصطناعي متطور من شركة Anthropic،  والذى يُعرف بأنه أول نموذج من فئة "Mythos-class" متاح للعامة، ويتميز بقدرات فائقة في التفكير الاستراتيجي، البرمجة المعقدة، البحث العلمي، وتحليل الأعمال. يُعتبر أكثر قوة من النماذج السابقة مثل Claude Opus، ويُستخدم في المشاريع طويلة المدى والمعقدة التي تتطلب دقة وعمق في التحليل 

وقد تم تداول هذا التصريح خلال لقاءات وبرامج إعلامية، ومنها ما عُرض عبر قناة صدى البلد، في إطار الحديث عن أهمية الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالأمن القومي والتطور التكنولوجي. وتوضح هذه الرؤية أن المقصود بوجود الذكاء الاصطناعي منذ عام 1948 هو بداية الأبحاث والتطبيقات التي مهدت لظهور المجال، وليس ظهور المصطلح العلمي بشكل رسمي في ذلك العام.

الخلفية التاريخية للذكاء الاصطناعي العسكري

شهدت فترة الأربعينيات تطورًا كبيرًا في علوم الحوسبة والرياضيات والمنطق، خاصة خلال الحرب العالمية الثانية. فقد اعتمدت الجيوش على أجهزة حسابية متقدمة لتحليل المعلومات، وفك الشفرات، وتحسين العمليات العسكرية.

في عام 1948 ظهرت أعمال علمية مهمة في مجال الحوسبة والنماذج الحسابية، وكان من بينها أبحاث حول إمكانية بناء آلات قادرة على تنفيذ مهام تعتمد على التفكير المنطقي. وقد ساهمت هذه التطورات في وضع الأساس النظري الذي تطورت منه لاحقًا تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ظهور مفهوم الذكاء الاصطناعي

ظهر مصطلح "الذكاء الاصطناعي" رسميًا عام 1956 خلال مؤتمر دارتموث في الولايات المتحدة، حيث بدأ الباحثون دراسة إمكانية تصميم آلات قادرة على محاكاة بعض القدرات البشرية مثل التعلم والاستنتاج وحل المشكلات.

ومنذ ذلك الوقت اهتمت المؤسسات العسكرية بالذكاء الاصطناعي بسبب قدرته على تحسين سرعة اتخاذ القرار، ومعالجة كميات ضخمة من المعلومات، وتطوير أنظمة أكثر كفاءة في الميدان.

 تطور استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري

مر استخدام الذكاء الاصطناعي العسكري بعدة مراحل، منها:

1. مرحلة الحوسبة والتحليل

استخدمت المؤسسات العسكرية الحواسيب في تحليل البيانات، التخطيط، المحاكاة، وتطوير الاستراتيجيات.

2. مرحلة الأنظمة الخبيرة

خلال السبعينيات والثمانينيات ظهرت أنظمة تعتمد على قواعد معرفية تساعد في تقديم توصيات للخبراء في مجالات مثل التشخيص والصيانة والتخطيط.

3. مرحلة التعلم الآلي والأنظمة الذكية

مع تطور قدرات الحوسبة والبيانات الضخمة، أصبح بالإمكان تطوير أنظمة تتعلم من البيانات وتُستخدم في:

رغم فوائده، يثير استخدام الذكاء الاصطناعي عسكريًا عددًا من القضايا، منها:

احتمال حدوث أخطاء في الأنظمة الآلية.

الحاجة إلى وضع قواعد قانونية وأخلاقية لاستخدام الأسلحة ذاتية التشغيل.
مخاطر سباق التسلح التكنولوجي بين الدول.
حماية الأنظمة العسكرية من الهجمات الإلكترونية.

تم نسخ الرابط