منذ بداية ولايته.. ترامب يصر على أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها
رامي جبر: مارك روته يلعب دور الوسيط لتقريب وجهات النظر بين ترامب وأوروبا
قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، رامي جبر، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تركيا تحمل عدة أهداف، أبرزها الترويج لنهجه في التعامل مع إيران والتأكيد على رفض حصولها على سلاح نووي، خاصة أن هذه التصريحات تأتي من أنقرة، في ظل طبيعة العلاقات بين تركيا وإيران، مع الأخذ في الاعتبار أن تركيا حليف للولايات المتحدة داخل حلف الناتو.

إصلاح العلاقات داخل الناتو
أضاف جبر أن الهدف الآخر للزيارة يتمثل في محاولة إصلاح العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي، مشيرًا إلى أن ترامب لا يخفي استياءه من أداء دول الحلف. وقبل الزيارة بأيام، استقبل الأمين العام للناتو مارك روته في البيت الأبيض، حيث بدا واضحًا أن الرئيس الأمريكي غير راضٍ عن أداء الدول الأعضاء.
دور مارك روته
أوضح جبر أن ترامب يُكنّ تقديرًا لروته ويستمع إليه، بينما يؤدي الأخير دورًا دبلوماسيًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين ترامب والدول الأوروبية، في محاولة لتخفيف حدة الخلافات وإصلاح العلاقات داخل الحلف.
غضب ترامب من الحلف
وأشار جبر إلى أن ترامب لا يزال غاضبًا لأنه يرى أن دول الناتو لم تقدم له الدعم الكافي خلال المواجهة مع إيران، كما أنه يعتقد أن الدول الأوروبية لا تنفق بما يكفي على الدفاع، وأن الولايات المتحدة تتحمل العبء الأكبر في حماية أوروبا.
خلفية تاريخية
شدد جبر على أن ملف الإنفاق الدفاعي كان حاضرًا بقوة منذ بداية ولاية ترامب، حيث أكد مرارًا أن على الدول الأوروبية أن تتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها، وهو ما يضع هذا الملف في صدارة أجندة العلاقات الأمريكية الأوروبية.
الخلاصة
أن زيارة ترامب إلى تركيا تأتي في توقيت حساس، يجمع بين ملف إيران وضرورة إصلاح العلاقات داخل الناتو، مع دور محوري للأمين العام مارك روته في محاولة تقريب المواق


جوجل نيوز
واتس اب