"مش بيضربني وبيجبلي هدايا غالية".. مدرسة علوم ترفع دعوى خلع ضد زوجها
نستعجب من كوننا أشخاص تهتم بالشيء المعنوي عن الشيء الملموس، كي نشعر من خلاله بقيمتنا وتقدرينا لدى الطرف الأخر، وهذا ما حدث بالفعل مع زوجان في حياتهما الأسرية، ففقدا الشعور بالأمان والثقة وتلك الأشياء لم يعوضها شيء أخر، وذلك ما جعل سيدة ثلاثينية تقيم دعوى خلع برقم 6289 لسنة 2026، ضد زوجها الذي يعمل طبيب أسنان في محكمة الأسرة في أكتوبر.
دعوى خلع من سيدة ضد زوجها الطبيب بسبب قلة اهتمامه بمشاعرها
وكانت البداية عندما وقفت سيدة سيدة ثلاثينية أمام هيئة محكمة الأسرة في أكتوبر، لتشكو ما شاهدته من زوجها طوال فترة زواجهما، قالت: على الرغم من حسن معاملته معي، لكن صمته الدائم حوّل حياتي وعدم مشاركته تفاصيل يومي، جعلتني أشرغ بفراغ عاطفي قاتل، ليست مشكلتي معه أنه يضربني أو يوبخني أو يصرخ باستمرار ولا يُقصر ماديًا، لكنه لا يتحدث معي، لم أسمع منه كلمة حب أو إهتمام واحدة منذ زواجنا قبل 3 سنوات.

مدرسة علوم تخلع زوجها الطبيب بسبب جفاء مشاعره
وأضافت الزوجة المدعوة “ي. أ”، التي تعمل مدرسة علوم في أحد المدارس الخاصة، أن زوجها الطبيب المدعو “م. س”، والبالغ من العمر 35 عامًا، قائلة: أنه يعبر عن مشاعره باستمرار من خلال شراء الهدايا وتوفير احتياجات المنزل، إلا أن عدم وجود الكلمة الطيبة والاحتواء النفسي ومشاركتي تفاصيل يومي كان كافيا لزرع الجفاء.
رفض الإنجاب لعدم إصابة الأطفال بجفاء مشاعر الأبوة
واشارت الزوجة في حديثها أمام هيئة المحكمة، إلى أنها حاولت العديد من المرات فتح باب الحوار لكنه يظل صامتًا، مما جعلني أشعر أنني أعيش مع ظل رجل، وأنني أرفض الإنجاب منه خوفًا من عدم حنيته على صغارنا، وأخشى أن أنجب صغارًا لحياتنا يشعروا فيما بعد بالجفاء وعطش حنان الأب.

الزوج لا يستطيع أن يبادر بمشاعره بدلًا من أمواله
واختتمت الزوجة المدعوة “ي. أ”، حديثها أمام هيئة المحكمة، قائلة: إن الحياة بلا تواصل عاطفي وود ومحبة تفقد الزواج معناه، ولذلك صممت برفع دعوى خلع لأنني لن استطيع اكمال عمري معه لأننا سنعيش في خلافات زوجية عديدة، وعند استدعاء الزوج وبمواجهته بحديث زوجته، أكد أمام المحكمة بأنه يحب زوجته بالفعل، لكنه يجد صعوبة في التعبير اللفظي ولا يمتلك المشاعر الزائدة مثلها، وأنه لن يستطيع ارضاءها بجميع الأوقات.


جوجل نيوز
واتس اب