10سنوات من الأمل.. شفاء الأورمان تنهي معاناة مرضى السرطان بالصعيد وتكتب قصة نجاح استثنائية
في ذكرى مرور عشر سنوات على وضع حجر الأساس، تواصل مستشفى شفاء الأورمان بالأقصر كتابة واحدة من أبرز قصص النجاح في القطاع الصحي المصري، بعدما تحولت من فكرة وحلم إلى صرح طبي متكامل أصبح طوق نجاة لآلاف مرضى السرطان في محافظات الصعيد.
وعلى مدار عقد كامل، نجحت المستشفى في تغيير واقع علاج الأورام بجنوب مصر، حيث لم يعد المرضى مضطرين لقطع مئات الكيلومترات بحثًا عن العلاج، بل أصبحوا يحصلون على خدمات طبية متخصصة وفق أحدث المعايير داخل محافظاتهم.
ومنذ انطلاق المشروع في مايو 2016، شهدت المستشفى توسعات متتالية جعلتها واحدة من أكبر المؤسسات المتخصصة في علاج الأورام، مع توفير أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية والكوادر المؤهلة لخدمة المرضى بالمجان.
وأكد الأستاذ محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية جاء بفضل دعم المتبرعين وإيمانهم بحق أبناء الصعيد في الحصول على خدمة طبية متقدمة دون أعباء السفر والمعاناة، مشيرًا إلى أن المستشفى أصبحت نموذجًا ناجحًا للعمل الأهلي والتنمية الصحية المستدامة.
وأضاف أن المؤسسة تواصل تنفيذ خططها التوسعية خلال السنوات المقبلة، من خلال دعم الجراحات الدقيقة والتقنيات الحديثة، وتعزيز برامج الاكتشاف المبكر للأورام، إلى جانب استكمال منظومة الرعاية المتخصصة للأطفال المصابين بالسرطان.
ويؤكد أهالي الصعيد أن مستشفى شفاء الأورمان لم تكن مجرد منشأة علاجية، بل مشروع إنساني أعاد الأمل لآلاف الأسر، وأسهم في تخفيف معاناة المرضى، ليصبح هذا الصرح الطبي علامة مضيئة في مسيرة تطوير الخدمات الصحية بجنوب مصر.


جوجل نيوز
واتس اب