رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

بعد 105 يوم من الحرب ..توقيع مذكرة التفاهم رسميًا يوم الجمعة المقبل في جنيف بسويسرا بحضور قاليباف وجي دي فانس

بعد 105 يوم من الحرب ..توقيع مذكرة التفاهم رسميًا يوم الجمعة المقبل في جنيف بسويسرا بحضور قاليباف وجي دي فانس
بعد 105 يوم من الحرب ..توقيع مذكرة التفاهم رسميًا يوم الجمعة المقبل في جنيف بسويسرا بحضور قاليباف وجي دي فانس

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران التوصل إلى تفاهم أولي ينهي الحرب التي اندلعت بينهما في 28 فبراير الماضي، في تطور وُصف بأنه الأهم في مسار الأزمة بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" إن "الاتفاق مع إيران اكتمل الآن"، وذلك في توقيت يتزامن مع إعلان مماثل من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط في المفاوضات الجارية بين الجانبين.

توقيع مرتقب في جنيف

ومن المقرر أن يتم توقيع مذكرة التفاهم رسميًا يوم الجمعة المقبل في مدينة جنيف السويسرية، رغم عدم الكشف حتى الآن عن التفاصيل الكاملة لبنود الاتفاق.

ويُتوقع أن يشارك في مراسم التوقيع كل من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، بينما سيمثل الجانب الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، مع احتمال حضور الرئيس دونالد ترامب، في حدث يوصف بأنه تاريخي بين البلدين.

ويأتي ذلك في ظل غياب علاقات دبلوماسية بين واشنطن وطهران منذ عام 1979، عقب الثورة الإسلامية وأزمة احتجاز الرهائن في السفارة الأمريكية بطهران.

اجتماعات تمهيدية ومفاوضات موسعة

وقبل التوقيع، من المنتظر عقد اجتماعات تحضيرية منفصلة بين الطرفين في العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لاستكمال الترتيبات النهائية، وذلك بعد مفاوضات مكثفة استمرت 17 ساعة بوساطة قطرية.

وبحسب مصادر دبلوماسية، سيُفتح بعد التوقيع مسار تفاوضي جديد يمتد لمدة 60 يومًا، يتناول ملفات أوسع تشمل تخفيف العقوبات المفروضة على إيران، ومستقبل برنامجها النووي، إلى جانب قضايا أمنية وإقليمية حساسة.

ملفات عالقة ومخاوف قائمة

ورغم الأجواء التفاؤلية، لا تزال هناك ملفات شائكة قيد النقاش، من أبرزها الأموال الإيرانية المجمدة، ومستقبل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى آلية إدارة وتأمين مضيق هرمز.

وتشير تقديرات دبلوماسية إلى أن هذه القضايا ستكون محور الخلافات خلال المرحلة المقبلة، في وقت لا يزال فيه بعض المراقبين متخوفين من عدم التوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة التفاوض الممتدة لـ60 يومًا، خاصة في ظل التباينات المستمرة بين الجانبين.

تم نسخ الرابط