الخارجية الإيرانية: لا مؤشرات على قرب اتفاق والتوترات الأمريكية تعرقل المفاوضات
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنه لا توجد مؤشرات واضحة على اقتراب توقيع أي اتفاق في المرحلة الحالية، في ظل استمرار تغير المواقف الأمريكية، بحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية".
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن التناقض في السياسات الأمريكية يمثل عائقًا أمام التوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن ملف البرنامج النووي لم يعد مطروحًا ضمن مفاوضات المرحلة الراهنة.
وأضافت أن التركيز الحالي ينصب على إنهاء الحرب، وليس على التقدم في مسار اتفاق شامل، في ظل استمرار التوترات وعدم وضوح الرؤية بشأن مستقبل المفاوضات.
وفي سياق أخر، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن الوضع في مضيق هرمز "معقد جدًا"، مشيراً إلى أن إيران تحاول المساعدة في تهدئة التوترات.
وأضاف أن عبور المضيق مسموح لجميع السفن باستثناء تلك التابعة للدول التي تتقاتل مع إيران، ويجب على السفن الراغبة في المرور التنسيق مع البحرية الإيرانية.
وأشار عراقجي إلى سعي بلاده للحفاظ على وقف إطلاق النار لإتاحة الفرصة للدبلوماسية، موضحاً أن إيران مستعدة للتفاوض فقط إذا كان الطرف الآخر جادًا، لكنه أبدى عدم ثقته بالولايات المتحدة، واصفًا المفاوضات الحالية بأنها "تفتقر للثقة".
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده مستعدة للعودة إلى القتال إذا اقتضت الضرورة، مشدداً على أن الولايات المتحدة لن تحقق أهدافها عبر الحل العسكري. وأفاد بأن الوساطة الباكستانية لم تفشل لكنها تواجه تحديات، مرحباً في الوقت نفسه بأي جهود تبذلها الصين للمساعدة في التوصل إلى حل سلمي في المنطقة.


جوجل نيوز
واتس اب