11 إصابة و3 وفيات.. إسبانيا تسجل إصابة جديدة بـ«هانتا» بين ركاب السفينة «الموبوءة»
أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، الثلاثاء، تسجيل إصابة جديدة بفيروس هانتا بين ركاب سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، التي تحولت إلى بؤرة لتفشي المرض خلال الأيام الماضية، وسط استمرار حالة التأهب الصحي في عدد من الدول الأوروبية.
وقالت السلطات الإسبانية إن المصاب، وهو راكب إسباني جرى إجلاؤه من السفينة، يخضع حالياً للحجر الصحي داخل مستشفى عسكري في العاصمة مدريد، إلى جانب 13 مواطناً إسبانياً آخرين تم إجلاؤهم الأحد الماضي، مؤكدة أن نتائج فحوص بقية الركاب جاءت سلبية حتى الآن.
إصابات هانتا المؤكدة
وفي تطور متصل، أبحرت السفينة «هونديوس» عائدة إلى هولندا بعد انتهاء عمليات إجلاء الركاب وأغلب أفراد الطاقم، تمهيداً لإجراء عمليات تنظيف وتطهير شاملة للسفينة.
من جانبه، أعلن الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن عدد الحالات المرتبطة بالتفشي على متن السفينة ارتفع إلى 11 حالة، بينها ثلاث وفيات.
وأوضح غيبريسوس، خلال مؤتمر صحافي في مدريد بحضور رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن تسعة أشخاص تأكدت إصابتهم بالفيروس، بينما يجري التعامل مع حالتين إضافيتين باعتبارهما حالتين محتملتين.
فترة حضانة فيروس هانتا
وأكد أن جميع المصابين يخضعون حالياً للعزل والمراقبة الصحية الدقيقة للحد من احتمالات انتقال العدوى، مشيراً إلى أن خطر انتشار الفيروس على نطاق دولي واسع لا يزال «منخفضاً»، رغم توقع ظهور حالات إضافية خلال الأسابيع المقبلة بسبب فترة حضانة الفيروس الطويلة.
وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن كل دولة استقبلت ركاباً تم إجلاؤهم من السفينة تتحمل مسؤولية متابعة حالتهم الصحية، فيما أوصت المنظمة بفرض رقابة صحية مشددة على الركاب حتى 21 يونيو المقبل، سواء داخل المنازل أو في منشآت مخصصة للحجر الصحي.
وكانت السفينة قد رست، صباح الأحد الماضي، في جزر الكناري الإسبانية، قبل نقل الركاب إلى بلدانهم عبر رحلات جوية خاصة، حيث اكتملت عملية الإجلاء مساء الاثنين.
وترجح منظمة الصحة العالمية أن يكون مصدر التفشي زوجين هولنديين أصيبا بالفيروس خلال رحلة سابقة في أميركا الجنوبية قبل صعودهما إلى السفينة، حيث كانا أول من ظهرت عليهما أعراض المرض قبل وفاتهما لاحقاً.


جوجل نيوز
واتس اب