الصحة العالمية توصي بغسل اليدين وتقليل المخالطة للوقاية من «هانتا»
أصدرت منظمة الصحة العالمية تحديثًا جديدًا بشأن تطورات تفشي فيروس «هانتا» المرتبط بالسفينة السياحية الراسية قرب جزر الكناري، مؤكدة أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية، وعلى رأسها غسل اليدين جيدًا وتقليل المخالطة المباشرة مع الآخرين، للحد من فرص انتقال العدوى.
جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية شاركت فيها الدكتورة ماريا فان كيركوف، مدير إدارة الأوبئة والجوائح بمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب الدكتورة ديانا روجاس ألفاريز، رئيسة وحدة الأمراض حيوانية المنشأ في إسبانيا، لمتابعة مستجدات الوضع الصحي المرتبط بالسفينة.
وأكدت ماريا فان كيركوف أن فترة حضانة فيروس «هانتا» قد تمتد إلى 42 يومًا، وهي الفترة الزمنية بين الإصابة وظهور الأعراض، مشيرة إلى أن هذه المدة تعد الأطول المسجلة حتى الآن، وهو ما دفع السلطات الصحية لاعتماد فترة مراقبة وعزل تصل إلى 6 أسابيع للمخالطين.
وأوضحت أن التوصيات الصحية الحالية تشمل غسل اليدين باستمرار، وتقليل التواصل القريب مع الآخرين، واستخدام الكمامات عند التعامل مع المصابين أو المخالطين، مؤكدة أن بعض الدول تفضل إبقاء الحالات المصابة داخل المستشفيات لضمان المتابعة الدقيقة ومنع انتقال العدوى.
وأضافت أن عمليات إجلاء ركاب السفينة مستمرة، حيث جرى نقل الركاب إلى عدة دول بينها إسبانيا وفرنسا وكندا وهولندا، فيما تم التخطيط لرحلات إضافية إلى تركيا والمملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن نحو 30 فردًا فقط من طاقم السفينة سيبقون على متنها خلال رحلتها المقبلة إلى هولندا، موضحة أنه سيتم إرسال متخصص صحي إضافي لدعم الطاقم المتبقي، على أن تخضع السفينة لعملية تعقيم كاملة فور وصولها.
وأكدت منظمة الصحة العالمية استمرار عمليات تتبع المخالطين في عدة دول، خاصة في جنوب أفريقيا وجزر الكناري، بعد تسجيل حالات إصابة ووفيات مرتبطة بالرحلة البحرية، مشيرة إلى أن نتائج الفحوصات الحالية لا تزال سلبية بالنسبة للمخالطين الذين خضعوا للمراقبة حتى الآن.
وشددت المنظمة على أن مستوى الخطر على عامة السكان ما يزال منخفضًا، إلا أن السلطات الصحية تواصل المتابعة الدقيقة بسبب طول فترة حضانة الفيروس واحتمالات ظهور حالات جديدة خلال الأسابيع المقبلة.


جوجل نيوز
واتس اب